قام الجيش الإسرائيلي يوم الإثنين بإزالة نصب تذكاري لفتاة فلسطينية قُتلت خلال هجوم طعنت خلاله شرطية  من عناصر حرس الحدود الإسرائيلي في الخليل في عام 2015، بحسب ما أعلنه الجيش.

في 17 أكتوبر، 2015، هاجمت بيان عسيلة (16 عاما)، من مدينة الخليل، شرطية في حرس الحدود بالقرب من الحرم الإبراهيمي.

سكين الفتاة اخترق السترة الواقية للشرطية، ما أدى إلى إصابتها بجروح طفيفة في ذراعها. الشرطية المصابة ردت بسرعة وأطلقت النار على منفذة الهجوم وقتلتها.

الجيش قال أنه تم إزالة النصب التذكاري في المدينة الواقعة في الضفة الغربية في إطار حملة ضد “التحريض” في المجتمع الفلسطيني.

ومن غير الواضح متى تم وضع النصب التذكاري في المكان.

وأضاف الجيش أنه “تم أيضا مصادرة بعض المواد التحريضية خلال العملية”، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

في الخليل أيضا، داهم الجيش ورشة عمل فجر الإثنين قال إنها استُخدمت لصناعة أسلحة غير قانونية.

وصادر الجيش سبع آليات من ورشة العمل، لكنه لم يعثر على أي أسلحة أو قطع أسلحة في الداخل، وفقا لمتحدث بإسم الجيش.

وبالإمكان إستخدام المكابس والمخارط العادية لصناعة ما يُعرف بسلاح “كارلو” – وهو سلاح بدائي غير دقيق ولكن قاتل تم إستخدامه في عدد من الهجمات في العامين الأخيرين.

منذ عام 2016، قام الجيش الإسرائيلي بحملة ضد تجارة الأسلحة غير القانونية في الضفة الغربية، وداهم عشرات الورشات وكشف عن المئات من الأسلحة.

يوم الإثنين أيضا، عثر الجيش على سلاح رشاش في منزل أحد سكان مخيم شعفاط في القدس الشرقية.

وتم اعتقال الرجل ومن المتوقع أن يمثل أمام قاض في وقت لاحق من يوم الإثنين، وفقا للشرطة.

في بيت لحم، اعتقلت الشرطة مجموعة تضم خمسة فلسطينيين تتراوح أعمارهم بين 17-24 عاما يُشتبه بقيامهم بإلقاء زجاجات حارقة في موقع “قبر راحيل” المقدس في بيت لحم، وفقا لما قاله متحدث بإسم الشرطة.

في الضفة الغربية أيضا، إعتقل الجيش الإسرائيلي ثلاثة فلسطينيين يُشتبه بمشاركتهم في ما يُسمى بـ”الإرهاب الشعبي” – وهو مصطلح تستخدمه إسرائيل لوصف إلقاء الحجارة والاحتجاجات العنيفة ضد القوات الإسرائيلية.

وتم إعتقال أحد المشتبه بهم في سنور القريبة من مدينة جنين؛ واعتُقل آخر في بلدة نعلين القريبة من رام الله؛ الأخير اعتُقل في مخيم قلنديا، وفقا للجيش.