يدرس الجيش الإسرائيلي شراء طراز جديد لطائرة صغير بدون طيار بإمكانها أن تحوم في مجال الهدف والإنقضاض على الهدف بواسطة متفجرات.

خلال مؤتمر صحفي عرضت فيه صناعات الفضاء الإسرائيلية عددا من منتجاتها من دون طيار، قال مدير تنفيذي في الشركة بأن الجيش معني بطائرة بدون طيارة من طراز “روتم”، وفقا لما ذكرته صحيفة “هآرتس”.

الطائرة بدون طيار قادرة على حمل قنبلتين يدويتين كرأس حربي أو كاميرا إستطلاع.

الطائرة التي تحمل أربعة اجنحة مدورة مصممة كجهاز تكتيكي يمكن للجنود حمله إلى المعركة على الأرض قابلة للطي لحجم صغير ما يسمح لجندي واحد بوضع إثنتين منها في حقيبة ظهر. الجهاز الذي يعمل ببطارية يتم التحكم به بواسطة كمبيوتر لوحي، ويمكن بسرعة تجهيزه وتشغيله. الحجم الصغير يسمح للطائرة بالتحليق عبر نوافذ وأبواب المباني. بإمكانها أيضا أن تحوم في منطقة حتى تكون مستعدة للهجوم والإنقضاض على الهدف بعد ذلك.

ويمكن وقف الهجوم في أي وقت من خلال وحدة التحكم ويمكن إعطاء تعليمات للطائرة بالعودة إلى نقطة البداية.

وأكد مصدر عسكري ل”هآرتس” عن اهتمام الجيش بالطائرة، ولكنه أشار إلى أنه لا توجد هناك خطة لشراء أي من هذه الطائرات التي تكلف مئات آلاف الدولارات للقطعة الواحدة.

بحسب تقرير نشره موقع “Defense Update” في شهر فبراير، تزن “روتم” 4.5 كيلوغرام فقط وتحمل أجهزة استشعار تمكن تنفيذ عمليات خلال النهار والليل. وبإمكان الطائرة أن تحوم في مجال الهدف لأكثر من 30 دقيقة وحمل رأس حربي بوزن 0.45 كيلوغرام.

ونُقل عن المدير التنفيذي لشركة صناعات الفضاء الإسرائيلية، الذي لم يذكر التقرير اسمه، قوله بأن جيوش أخرى قامت بشراء الطائرة بدون طيار، من دون تحديد هذه الجيوش. ورفض المدير التنفيذي أيضا التعليق على مزاعم أشارت في الأسبوع الماضي إلى أن الجيش الأذربيجاتي إستخدم طائرة هجومية من دون طيارة إسرائيلية الصنع لإستهداف قافلة أرمنية خلال الإشتباكات التي وقعت مؤخرا بين البلدين في منطقة ناغورنو-كارباخ.

وقال متحدث بإسم وزارة الدفاع الأرمنية عبر صفحته على موقع فيسبوك بأن الجيش الأذربيجاني استخدم طائرة إسرائيلية بدون طيار من طراز “هاروب”.

وقالت صحيفة “واشنطن بوست” بأن شكل جناح الطائرة بدون طيار ومقدمتها يدلان على أنها قد تكون من طراز “هاروب” التي تقوم صناعات الفضاء الإسرائيلية بصناعتها، والتي تصطدم بهدفها وتفجره. طائرة “هاروب” صغيرة بما فيه الكفاية لتكون قادرة على الإلتفاف على أنظمة الكشف عن طائرات العدو وبإمكانها العثور على أهداف من خلال الرادار أو موجات الراديو، وكذلك من خلال التوجيه عن بعد.

ساهمت في هذا التقرير سو سوركيس.