قال متحدث بإسم الجيش الإسرائيلي يوم الإثنين، أن قوات الجيش داهمت منزل المشتبه به بطعن رجل في القدس قبل يوم من ذلك في الضفة الغربية.

وتحركت قوات الأمن في بلدة بير زيت، شمال رام الله، حيث يعيش محمد أبو عصبة. ولم ترد أنباء عن اعتقالات خلال المداهمة الليلية، بحسب الجيش الإسرائيلي.

وتم اعتقال أبو عصبة من قبل الشرطة يوم الأحد بعد طعن أفراهام غولدشتين (27 عاما)، خلال انتظاره لعبور ممر المشاة بالقرب من مبنى بلدية القدس يوم الأحد.

وقال أطباء أنه طرأ تحسن على حالة غولدشتين، وأنه من المرجح أن يخرج من المستشفى في وقت لاحق من اليوم، بحسب ما ذكر موقع “واينت”.

بعد الهجوم، تمت السيطرة على أبو عصبة على يد رئيس بلدية القدس نير بركات وحراسه الشخصيين، الذي صادف مرورهم من المكان في سيارة عند وقوع الهجوم.

وأشاد مسؤولون ومستخدمون على مواقع التواصل الإجتماعي بتصرف بركات.

ومن المقرر أن يعقد رئيس بلدية القدس مؤتمرا صحفيا مشتركا مع رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو في وقت لاحق من اليوم سيعلن خلاله عن دعمه لحزب “الليكود” في الإنتخابات القادمة.

وأظهرت صور بالأبيض والأسود مشاة ينتظرون لعبور تقاطع طرق مزدحم عندما قام فلسطيني بسحب سكين وطعن ضحيته من الخلف.

واستدار الجريح الإسرائيلي، ويُدعى أفراهام غولدشتين، إلى الخلف وحاول إبعاد مهاجمه بواسطة حقيبته بينما بدأ مارة آخرون بالتجمع حولهما.

بعد ذلك يظهر غولدشتين وهو يتراجع عبر تقاطع الطرق بينما يستمر المهاجم في سيره، وهو يفكر على ما يبدو في خطوته القادمة.

عندها يظهر بركات، الذي يرتدي قميصا أبيض، مع فريقه الأمني. رافعين أسلحتهم، أمر حراس بركات الشخصيين الشاب الفلسطيني بإلقاء سكينه، وقام الشاب بفعل ذلك.

بعد ذلك يُظهر شريط الفيديو بركات يندفع نحو المهاجم ويسيطر عليه بمساعدة حراسه الشخصيين.

بعدها توجه رئيس البلدية للضحية، الذي بالإمكان رؤيته وهو يقف عند تقاطع الطرق، وساعده بالجلوس على الرصيف.

وتم نقل غولدشتين إلى مستشفى هداسا عين كيريم لتلقي العلاج، في حين اعتقلت الشرطة أبو عصبة.