اقتحمت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي مخيم الأمعري القريب من رام الله في الضفة الغربية الإثنين، بحثا كما يبدو عن منفذ الهجوم الذي أسفر عن مقتل جندي إسرائيلي في الأسبوع الماضي بعد إسقاط لوح رخام على رأسه، بحسب تقارير في وسائل الإعلام العبرية.

وتحدثت تقارير فلسطينية عن مواجهات مستمرة بين الجنود الذين يقومون بعمليات تفتيش من منزل إلى منزل والسكان المحليين.

وأصيب عدد من الفلسطينيين بجروح طفيفة مع استخدام الجنود للرصاص المطاطي ضد المتظاهرين الذين قاموا بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة باتجاه القوات، بحسب ما ذكرته وسائل إعلامية. ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات بين الجنود الإسرائيليين.

وأفادت التقارير إن الجنود كانوا يقومون بعمليات بحث عن قاتل رونين لوبارسكي (20 عاما)، وهو جندي في وحدة نخبة كان قد أصيب الخميس عندما تم إسقاط لوح رخام على رأسه خلال عملية للجيش الإسرائيلي لاعتقال مشتبه بهم في الأمعري.

ولم يصدر حتى الآن تعليق عن الجيش الإسرائيلي.

وأظهرت صور تمت مشاركتها على شبكات التواصل الإجتماعي مجموعات من المركبات العسكرية الإسرائيلية في المخيم.

وتحدثت مصادر فلسطينية عن اعتقال سبعة أشخاص.

وذكرت شبكة “حداشوت” الإخبارية إن الجيش قام بتحويط مبنى يُعتقد أن المشتبه به الذي قام بإلقاء لوح الرخام يختبئ فيه.

وقال الجيش إن اللوح الثقيل ألقي من سقف مبنى مكون من ثلاث طوابق على مجموعة من الجنود كانوا يقومون بعملية في مخيم الأمعري القريب من رام الله بهدف اعتقال مشتبه بهم. ولم يتم إطلاق النار على منفذ الهجوم، بحسب الجيش، لأنه لم يتم التعرف عليه.

وتم نقل لوبارسكي إلى مستشفى “عين كارم” في القدس وهو في حالة حرجة حيث تم وضعه في وحدة العناية الفائقة. يوم السبت توفي متأثرا بجراه ووري جثمانه الثرى فجر الأحد في المقبرة العسكرية في جبل هرتسل في القدس. وأعلن الجيش بعد وفاته عن ترقيته إلى رتبة رقيب أول.

رونين لوبارسكي، الجندي الإسرائيلي من وحدة ’دوفدفان’ الذي توفي في 26 مايو، 2018، بعد إصابته بإصابة حرجة جراء إلقاء لوح رخام على رأسه قبل يومين من ذلك. (Courtesy)

يوم الخميس، كشف الجيش الإسرائيلي عن أن الجنود كانوا في مهمة لاعتقال أعضاء خلية كانت تقوم بتنفيذ هجمات إطلاق نار. وتم اعتقال أحد أعضاء الخلية خلال المداهمة، في حين اعتُقل آخران في وقت لاحق الخميس، بحسب الجيش. واستندت المداهمة على معلومات استخباراتية تم الحصول عليها بالتنسيق مع جهاز الأمن العام (الشاباك).

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.