عاد الجيش الإسرائيلي إلى قرية سلواد في الضفة الغربية، بلدة الشاب الفلسطيني الذي قتل جنديا في الأسبوع الماضي، وقام بمصادرة “أموال للإرهاب” وسيارات مسروقة فجر الخميس، وفقا لما ذكره الجيش.

بحسب الجيش الإسرائيلي، تم مصادرة نحو 85,000 شيكل (23,000 دولار) في العملية الليلية التي نُفذت في البلدة الفلسطينية القريبة من رام الله.

وتمت مصادرة ثلاث سيارات مسروقة، بحسب الجيش.

يوم الخميس الماضي، قام مالك أحمد موسى حامد (21 عاما)، من سكان سلواد، بقيادة مركبته باتجاه جنود عند مفرق عوفرا في الضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل الجندي إلحاي تهارليف (20 عاما) وإصابة جندي آخر بجروح طفيفة.

وقال الجيش في بيان له إن العمليه هي “جزء من ’مفهوم وقاية موسع’ للتحرك ضد كل حلقات الدعم للإرهابي وعائلته”.

في قرية صانور، جنوب غرب جنين، عثر جنود إسرائيليون على سلاح رشاش محلي الصنع من طراز “كارلو”، بحسب الجيش.

هذا العام تمت مصادرة أكثر من 100 سلاح من قبل الجيش الإسرائيلي، في إطار حملة ضد تجارة الأسلحة غير القانونية.

في الضفة الغربية أيضا، اعتقل الجيش ستة فلسطينيين يُشتبه بإلقائهم حجارة والمشاركة في احتجاجات عنيفة ضد الجيش.

وتم إعتقال أحدهم في رام الله؛ وآخر في بلدة حزما القريبة؛ اثنان آخران اعتُقلا في بيت لحم، في حين اعتقلت السلطات الإسرائيلية الخامس في مخيم عايدة القريب؛ والسادس والأخير اعتُقل في خربة الطبقة القريبة من الخليل.