داهمت قوات الجيش الإسرائيلي ليلة السبت مكاتب داري نشر فلسطينيتين في مدينة الخليل بالضفة الغربية، وقامت بمصادرة معدات، بدعوى قيام داري النشر بطبع وتوزيع مواد دعائية لحركة حماس وكذلك مواد تحرض على العنف ضد الإسرائيليين.

وأظهر شريط فيديو تم نشره على شبكة الإنترنت وصول قافلة من المركبات العسكرية الإسرائيلية إلى مقري داري النشر “إنفيتي” و”لمسات”، وكذلك صور للمكاتب التي لحقت بها أضرار مع معدات ملقاة على الأرض بعد عملية المداهمة.

ضمن جهودها المتواصلة لتضييق الخناق على ما تقول إسرائيل بأنه تحريض فلسطيني متواصل ضدها، تمت مصادرة مواد ومعدات مكتبية تم العثور عليها في مقري داري النشر من قبل الجيش الإسرائيلة والإدارة المدنية التابعة لوحدة منسق أنشطة الحكومة في الأراضي.

في قرية إذنا القريبة من مدينة الخليل، صادرت قوات الجيش الإسرائيلي عددا من البنادق بدائية الصنع ليلة السبت.

وشهدت مداهمات الجيش الإسرائيلي وشرطة حرس الحدود ليلة السبت أيضا إعتقال ثمانية فلسطينيين، بحسب الجيش. وتم إعتقال الثمانية بالقرب من مدينة جنين شمال الضفة الغربية. بحسب تقارير، إثنان من المعتقلين هما ناشطين في حركة حماس.

في الشهر الماضي، قام الجيش الإسرائيلي بإغلاق 3 إذاعات فلسطينية وسط إدعاءات إسرائيلية مستمرة بأن ما يحفز موجة الهجمات الفلسطينية الدامية الحالية ضد الإسرائيليين هو التحريض على مواقع التواصل الإجتماعي والإعلام التقليدي.

في الأسبوع الماضي، في ما تبدو كجهود للحد من المواجهات شبه اليومية بين الجنود الإسرائيليين والفلسطينيين، أصدرت السلطة الفلسطينية تعليمات لسلطة البث التبعة لها بتعليق بث قناة “الأقصى” التابعة لحماس في الضفة الغربية إلى أجل غير مسمى.

وتزعم مجموعات إسرائيلية تقوم برصد الإعلام الفلسطيني منذ فترة طويلة بأن قناة “الأقصى” تشجع الأنشطة الإرهابية وتعلم معاداة السامية وتحرض على الكراهية ضد الإسرائيليين، خاصة في برامجها المعدة للأطفال.