ستقوم الشرطة العسكرية بفتح تحقيق واسع في مقتل القاضي الفلسطيني-الأردني على أيدي جنود الجيش الإسرائيلي في معبر ألنبي في غور الأردن في وقت سابق من هذا الشهر.

وأطلق الجنود النار على رائد زعيتر، 38 عامًا. وأشارت تقارير أولية إلى أن زعيتر قام بمهاجمة جندي وحاول سرقة بندقيته، ولكن المركز الفلطسيني لحقوق الانسان شكك في رواية الجيش، قائلًا أن أحد الجنود دفع بزعيتر بعد نزوله من الحافلة مع مسافرين آخرين حتى يقوم الجنود الإسرائيليين بتفتيشها.

وحمل زعيتر جواز سفر أردني وشغل منصب قاضي محكمة مدنية في المملكة الهاشمية.

النتائح التي توصلت إليها الشرطة العسكرية حتى الآن كشفت
أن زعيتر لم يشارك في نشاط مهدد للحياة، حسبما ذكر موقع والا.

وتم فتح تحقيقين آخرين بشأن إطلاق النار على فلسطينيين وقتلهم على أيدي الجيش الإسرائيلي في الشهر الماضي. في الحالتين، أكدت الشرطة العسكرية أن الروايات الأولية للجيش الإسرائيلي لم تكن صحيحة، حسبما ذكر موقع والا.

بعد وقاة زعيتر، تجمع محتجون غاضبون خارج السفارة الإسرائيلية في عمان، حيث دعا حوالي 200 متظاهر إلى طرد السفير وإلغاء معاهدة السلام الإسرائيلية-الأردنية.

في الوقت التي أجريت فيه هذه المظاهرات، قدم الرئيس شيمعون بيرس تعازيه إلى عائلة زعيتر.

وقال بيرس، “بالنياية عن دولة إسرائيل، أريد أن أقدم خالص التعازي إلى شعب المملكة الهاشمية الأردنية لوفاة القاضي رائد زعيتر،” وأضاف بيرس، “بصفتي رئيس دولة إسرائيل أود أن أعرب عن تعاطفي مع أسرة الفقيد، وأن أشاركهم حزنهم.”