أعلن الجيش الأربعاء بأنه يحقق في تصرف جنود خلال عملية إعتقال في الخليل، بعد ظهور صور للجنود وهم يعتدون بالضرب على فلسطيني أعزل.

الصور في وسائل الإعلان أظهرت الجنود وهم يضربون الرجل على رأسه، قبل بطحه على الأرض واعتقاله.

وقال الجيش إن التحقيق الأولي أظهر أن الرجل رفض تفتيشه من قبل الجنود، الذي تم تعزيز وجودهم في المدينة في أعقاب التصعيد في الهجمات مؤخرا.

وجاء في بيان للجيش، أنه “يتم التحقق من سلوك الجنود، ويجري النظر في الحادث”.

وشهد الأسبوع الماضي تصعيدا متجددا في الهجمات، بعد أشهر بدا فيها أن العنف الذي ميز أواخر 2015 وأوائل 2016 شهد تراجعا. من يوم الجمعة وحتى الثلاثاء، قام منفذو هجمات فلسطينيين بتنفيذ عمليات ضد قوى الأمن الإسرائيلية في القدس ومنطقة الخليل، حيث يعيش الفلسطينيون على مقربة من المستوطنين والقوات الإسرائيلية.

ويخشى مسؤولون من أن الأعياد اليهودية المقبلة وعيد الأضحى الذي انتهى مؤخرا هي سبب التصعيد في التوتر.

صباح الأربعاء أطلق حراس عند حاجز في شمال الضفة الغربية النار على فتاة فلسطينية تبلغ من العمر (13 عاما) كانت تحمل حقيبة بعد أن رفضت الإمتثال لأوامرهم بالتوقف، في ما يُشتبه بأنها محاولة إنتحار، ما أسفر عن إصابتها.

خلال التحقيق الأولى للحادث قالت الفتاة “جئت لأموت”، بحسب وزارة الدفاع.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس.