قامت القوات الإسرائيلية بأخذ مقاسات منزل الفلسطيني ممدوع عمرو ليلة الأحد تحضيرا لهدمه، بحسب ما أعلنه الجيش الإثنين.

وكان عمرو (26 عاما) من سكان قرية دورا القريبة من الخليل، حاول طعن الضابط (إحتياط) في سلاح الجو الإسرائيلي إلياف غيلمان في الأسبوع الماضي في مفرق عتصيون في كتلة غوش عتصيون الإستيطانية جنوبي القدس.

وأصيب غلمان، أب لطفلين من مستوطنة كارمي تسور القريبة في الضفة الغربية، عن طريق الخطأ بنيران الجيش الإسرائيلي التي كانت تستهدف عمرو.

وتم نقله في حالة حرجة إلى مركز “شعاري تسيدك” الطبي في القدس، حيث توفي هناك متأثرا بجراحه بعد ساعتين من الهجوم. وكان غلمان في طريقه إلى البيت من قاعدة تابعة لسلاح الجو، حيث كان يؤدي خدمة الإحتياط.

وأُصيب عمرو بجروح ما بين المتوسطة والخطيرة ويتلقى العلاج في القدس.

وشهد مفرق عتصيون سلسلة من الهجمات، إستهدف الكثير منها الجنود المتمركزين عند تقاطع الطرق. في نوفمبر، قُتل فتى أمريكي يُدعى عزرا شفارتس في هجوم نفذه فلسطيني في المكان. وتم تعزيز القوات المنتشرة في المكان.

ليلة الأحد أيضا، إعتقلت القوات الإسرائيلية 19 فلسطينيا في مداهمات ليلية في الضفة الغربية. في الخليل، قامت القوات بمصادرة بنادق “M-16” ومسدس وذخيرة.