استعدت القوات الإسرائيلية أثناء الليل بين الخميس والجمعة لهدم منازل اثنين من الفلسطينيين الذين نفذوا هجوما خارج البلدة القديمة في مدينة القدس في وقت سابق من هذا الأسبوع.

كما قام الجنود الإسرائيليون أيضا بمسح منزل فلسطيني من قلنديا دهس بسيارته إسرائيليين شمال القدس يوم الخميس، مما أسفر عن اصابة شخص واحد، واعتقل خمسة فلسطينيين في عدد من المداهمات.

المهاجمان عنان أبو هباش وعيسى عساف، يبلغ كلاهما (21 عاما)، من مخيم قلنديا للاجئين خارج القدس، طعنا إسرائيليين بالقرب من باب الخليل يوم الأربعاء. وأسفر الهجوم عن مقتل الحاخام روبن بيرماخر في وقت لاحق متأثرا بجراحه. كما قتل عوفر بن آري (46 عاما) في الهجوم, حيث توفي بعد إصابته برصاصة عن طريق الخطأ من قبل الشرطة وسط فوضى الهجوم.

وأصيب إسرائيلي آخر بجروح خطيرة في حادث الطعن. وقتل كل من المهاجمين على الفور على يد الشرطة.

في هجوم يوم الخميس، قام فلسطيني بدهس إسرائيلي في تقاطع طرق في الضفة الغربية، ما أسفر عن إصابة الأخير بجروج طفيفة. المهاجم، والذي ورد في وقت لاحق أن اسمه هو باسم وسام أبو غويلة، قتل برصاص قوات الأمن في مكان الهجوم.

بالإضافة إلى أخذ قياسات المنازل قبل هدمها، اعتقل الجيش خمسة فلسطينيين في مداهمات ليلية. ويشتبه بأن اثنين من الفلسطينيين شاركا في احتجاجات عنيفة ضد الجيش. وفي نابلس، اعتقلت القوات الإسرائيلية ناشط في حركة حماس.

وإنتقدت مجموعات غير حكومية إجراء هدم منازل أسر منفذي هجمات فلسطينيين، ولكن مسؤولين في الحكومة دافعوا عن هذا الإجراء معتبرين أنه رادع ضد تنفيذ هجمات.

منتقدو هذه الخطوة يرون أنه بالإضافة إلى كونه عقابا جماعيا، فإن هدم المنازل يمكن أن يحفز أفراد أسرة منفذي الهجمات على تنفيذ هجمات بأنفسهم.