حذر الجيش الإسرائيلي سكان مدينة طولكرم الفلسطينية يوم الخميس من مساعدة المشتبه به بتنفيذ هجوم اطلاق النار في الاسبوع الماضي في منطقة باركان الصناعية الذي أسفر عن مقتل اسرائيليين اثنين.

وعملية البحث عن اشرف نعالوة (23 عاما) من قرية الشويكة في شمال الضفة الغربية دخلت يومها الحادي عشر.

وعلق جنود يفتشون منطقة طولكرم صباح الخميس ملصقات في انحاء المدينة تحذر السكان من مساعدة المشتبه به في الاختباء.

وقال الجيش في الملصقات أن أي شخص يساعد نعالوة “سوف يتعرض لعواقب قانونية تشمل الاعتقال المطول، هدم المنازل، والغاء تصاريح [العمل] لهم ولعائلاتهم. لن نتردد بمعاقبة اي شخص يساعد المشتبه به”.

واستخدم الجيش أيضا مكبرات الصوت في المدينة لمناداة نعالوة تسليم نفسه.

ملصق علقه الجيش الإسرائيلي في انحخاء مدينة طولكرم في الضفة الغربية في 18 اكتوبر 2018 يحذر السكان من مساعدة المشتبه به اشرف نعالوة (Hadashot screen capture)

وتأتي الخطوة بعد توصيل السلطات أوامر هدم لمنزل عائلة نعالوة يوم الاثنين.

وتم توصيل الأوامر الى والديه، حسب ما أعلن الجيش في بيان.

ونعالوة فار منذ قتله كيم لفينغروند يحزكئيل، وزيف حجبي في 7 اكتوبر داخل مصنع بمنطقة باركان الصناعية حيث كان يعمل. واصيبت اسرائيلية ثالثة، سارة فاتوري، في الهجوم.

ويوما بعد الهجوم، نادى اقرباء نعالوة عبر الإذاعة الإسرائيلية ابنهم لتسليم نفسه للسلطات الإسرائيلية.

وأكد مسؤول امني فلسطيني للتايمز أوف اسرائيل أن قوات السلطة الفلسطينية تساعد في البحث عن نعالوة.

وفي الأسبوع الماضي، تم اعتقال شقيقة نعالوة، فيروز، ضمن عمليات البحث في ساعات الفجر الباكر يوم الخميس من منزلها في مدينة نابلس بالضفة الغربية، أعلن الشاباك. وقد استجوبت القوات الإسرائيلية فيروز في وقت سابق، ولكن تم اطلاق سراحها. وتم اعتقال شقيق نعالوة يوما بعد الهجوم.

أشرف وليد سلميان نعالوة، الرجل الفلسطيني المشتبه به بتنفيذ هجوم اطلاق نار دامي في منطقة باركان الصناعية، شمال الضفة الغربية، في 7 اكتوبر 2018 (Courtesy)

ورفض الشاباك الكشف عن اسباب اعتقال فيروز. وتم توقيف والدة نعالوة وشقيقات أخرى واستجوابهن في اعقاب الهجوم، ولكن تم اطلاق سراحهن لاحقا.

وورد أن المسؤولون يعتقدون أن نعالوة، الذي ورد انه ترك رسالة انتحار قبل الهجوم، يتهيأ لمواجهة الجنود عند اقترابهم منه في تبادل نيران قد يكون داميا.

واطلق الجيش تحقيقا للتحديد كيف تم تهريب السلاح إلى داخل المنطقة الصناعية، وإن كان ينوي اتخاذ لفينغروند يحزكئيل رهينة قبل قتلها، نظرا لتكبيله يديها خلف ظهرها.

كيم ليفنغروند يحزكيل (29 عاما)، وزيف حجبي (35 عاما)، ضحيتا هجوم اطلاق نار في منطقة باركان الصناعية في الضفة الغربية، 7 اكتوبر 2018 (screenshots: Facebook)

وكانت لفينغروند يحزكئيل سكرتيرة المدير التنفيذي، بينما عمل حجبي بالحسابات. وكان نعالوة عامل كهرباء في “مجموعة ألون”.

وقال الجيش أيضا أنه لم يكن لدى نعالوة أي ماض من النشاطات العنيفة ولم يكن لديه اي علاقات مع حركات مسلحة، بالرغم من اشادة عدة حركات بهجومه.

وتقول اسرائيل ان هدم منازل منفذي الهجمات طريقة ناجحة لردع الهجمات المستقبلية، ولكن تنتقد مجموعات حقوق انسان الاجراء، وتقول انه شكل من اشكال العقاب الجماعي ويقول بعض المحللون انه ليس رادعا ناجحا.