أصدرت الإستخبارات العسكرية الإسرائيلية رسالة حذرت فيها جميع الجنود والضباط في الجيش الإسرائيلي من محاولة لوكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية لتجنيد جنود إسرائيليين إلى صفوفها.

وحثت الرسالة الجنود على أن يكونوا “حذرين والإبلاغ عن كل حوادث غير عادية”، بحسب تقرير في القناة الثانية الأحد.

في الرسالة، وصفت الإستخبارات العسكرية حادثة وقعت عام 2012 عندما خضع إسرائيليون خدموا في مواقع حساسة وسرية لإستجواب دام لساعات عند سفرهم إلى الولايات المتحدة.

بحسب تقرير عن الحادثة تم نشره في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، حاول المحققون الأمريكيون، على ما يبدو وكلاء في وكالة الإستخبارات المركزية (CIA)، بإقناع الإسرائيليين بالإنضمام إلى صفوف جهاز التجسس الأمريكي.

وقال مسؤول عسكري كبير للقناة الثانية أن “أي مؤسسة أمنية تخشى من نقل معلومات بطريقة أو بأخرى إلى مؤسسة أمنية أخرى ولهذا تم نشر ذلك”.

وأكد الجيش على نشره للرسالة ولكن لم يذكر سبب نشرها في هذا الوقت.

وتحذر الإستخبارات العسكرية بشكل روتيني الجنود – وخاصة أولئك الذين يخدمون في القوات الإستخباراتية – بإتخاذ الحيطة والحذر عند نشر تدوينة على مواقع التواصل الإجتماعي أو الحديث على خطوط هاتف غير مشفرة. ولكن ليس عاديا أن يتم توجيه رسالة إلى جميع الجنود في الجيش بأكمله، ناهيك عن إصدار تحذير ضد محاولات تجنيد من قبل وكالة تجسس تابعة لدولة صديقة.