قام جنود إسرائيليون بإطلاق النار على ثلاثة فلسطينيين يشتبه بأنهم حاولوا التسلل إلى مستوطنة “كوخاف يعكوف”، بالقرب من رام الله، في وقت متأخر من يوم الإثنين.

وأصيب أحد الرجال جراء إطلاق النار، عندما حاول الثلاثة إختراق محيط أمن المستوطنة، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، وفقا لما ذكرته القناة 2، بينما فر الرجلين الآخرين.

وقالت مصادر عسكرية أن هذه ليست أول محاولة تسلل إلى مستوطنة خلال الأسبوع المنصرم.

وشهدت الضفة الغربية سلسلة من أحداث العنف مساء الإثنين، في ظل عملية الجيش الإسرائيلي واسعة النطاق للبحث عن الفتيان الإسرائيليين الثلاثة المختطفين- إيال يفراح ونفتالي فرنكل وغيل-عاد شاعر- الذين فقدت آثارهم ليلة يوم الخميس بالقرب من الخليل.

في “بيت عمر” شمال الخليل، إندلعت إضطرابات بين جنود إسرائيليين وفلسطينيين بعد إلقاء الحجارة على الجنود، الذين ردوا بإطلاق الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت والرصاص المطاطي، وفقا لما ذكرته تقارير. ولم ترد أنباء عن إصابات.

وفي حادثة منفصلة بالقرب من “كارني شومرون”، أصيبت سيدة وابنتها التي تبلغ من العمر 18 شهرا بجراح طفيفة بعد إلقاء الحجارة على السيارة التي كانتا تستقلانها. وتلقت الوالدة وابنتها العلاج في موقع الحادث.

وامتد العنف أيضا إلى القدس الشرقية، حيث تم إلقاء زجاجتين حارقتين على المعهد الديني “بيت أوروت” على جبل الزيتون، مما تسبب بحريق صغير. ولم ترد أنباء عن إصابات في الحادثة.

واعتقل الجيش الإسرائيلي فلسطينيين بالقرب من غوش عتصيون يوم الأثنين، بناء على طلب من الشاباك. وتم أخد الرجلين للتحقيق معهما بعد أن قام الجنود بإيقاف سيارتهما وتفتيشها.

على حاجز قلنديا بين القدس ورام الله، أصيب ستة فلسطينيين، أحدهما إصابة خطيرة، خلال إشتباكات مع جنود إسرائيليين، وفقا لما ذكرته وكالة “معا” الإخبارية.

وفقا للتقرير، قام الجيش الإسرائيلي بإستخدام الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريق مظاهرة أجريت على شرف شاب فلسطيني يبلغ من العمر 19 عاما والذي قُتل يوم الإثين في مخيم الجلزون للاجئين بالقرب من رام الله خلال عملية إعتقالات في المخيم.

وقال الجيش الإسرائيلي أنه نظرا للإضطرابات، اضطر الجنود لتفريق المظاهرة.