أطلق الجيش الإسرائيلي يوم الأحد تدريبات مفاجئة على طول الحدود الجنوبية الإسرائيلية مع قطاع غزة، بعد أكثر من نصف عام من انتهاء حرب دامية مع القطاع الفلسطيني.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له أنه سيتم إجراء التدريبات على مدار اليوم، وستشمل قوات برية وجوية.

وستستعد القوات ضد عدد من السيناريوهات المحتملة، وستعمل في جميع أنحاء المنطقة على طول الحدود مع قطاع غزة.

وجاءت هذه التدريبات بعد سبعة أشهر من عملية “الجرف الصامد” الإسرائيلية، والتي استمرت لـ 50 يوما ضد الفصائل الفلسطينية المسلحة في القطاع الساحلي. وحصدت الحرب حياة 73 إسرائيليا، معظمهم من الجنود، وأكثر من 2,000 فلسطيني، تدعي إسرائيل أن حوالي نصفهم من المسلحين.

وقال المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي عبر صفحته على تويتر باللغة العربية، أن التدريبات خُطط لها مسبقا، وأنه لا يتم إجراؤها كرد على تطورات أمنية في المنطقة المجاورة.

وجاءت هذه الخطوة أيضا بعد أشهر قليلة من صدور تقرير لمراقب الدولة انتقد فيه عدم جاهزية قوات احتياط الجيش الإسرائيلي، وجاء في التقرير أن جنود الإحتياط لا يحصلون على تدريبات كافية لدرجة قد لا تمكنهم من أداء مهامهم في زمن الحرب.

وأطلقت كذلك قيادة الجبهة الداخلية للجيش الإسرائيلي، المسؤولة عن حالات الإستجابة للطوارئ والكوارث في المراكز السكنية في البلاد، تدريبات يوم الأحد في مدن خارج تل أبيب.