بدأ الجيش الإسرائيلي تمرينا مفاجئا في منطقة هضبة الجولان الأحد،  استدعى في إطاره جنود الاحتياط وسط التوترات المستمرة بسبب الوجود الإيراني في سوريا.

وجاء في بيان للجيش “قبل وقت قصير، بدأ تمرين عسكري مفاجئ وواسع في منطقة هضبة الجولان”.

وتابع الجيش في بيانه “كما تم تفعيل منظومة استدعاء جنود الاحتياط كجزء من التمرين”.

وأكد الجيش على أن لا علاقة للتمرين بالأحداث الأخيرة وإنما”تم التخطيط له مسبقا كجزء من جدول التدريبات لعام 2018″.

ومع ذلك، لم يتم الكشف عن التمرين للوحدات المشاركة فيه بغرض اختبار رد فعلها وسلوكها في حال اندلاع أحداث عنف حقيقية.

وقال الجيش في بيانه لسكان وزوار المنطقة إنها سشتهد انفجارات “وحركة نشطة للمركبات”.

ومنذ سنوات تشن إسرائيل حملة هادئة ضد المصالح الإيرانية في سوريا. في شهر فبراير خرجت هذه الحملة إلى النور وتم تكثيفها بصورة كبيرة، بعد دخول طائرة مسيرة إيرانية تحمل متفجرات لمدة قصيرة إلى داخل المجال الجوي الإسرائيلي قبل إسقاطها وقيام إسرائيل بشن هجوم مضاد على قاعدة T-4 الجوية في وسط سوريا التي تم التحكم منها بالطائرة المسيرة.

صور نشرتها وسائل إعلام إيرانية تظهر كما يُزعم قاعدة تيفور الجوية في وسط سوريا بعد تعرضها لهجوم صاروخي الإثنين. (Iranian media)

وهاجمت إسرائيل قاعدة T-4 الجوية مرة أخرى في شهر أبريل بعد أن جلبت إيران منظومة دفاعية متطورة مضادة للطائرات، ما أسفر عن مقتل سبعة من عناصر الحرس الثوري الإيراني.

بعد أسابيع من التهديدات, أطلق “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني في 10 مايو 22 صاروخا باتجاه خط إسرائيل الدفاعي الأمامي عند حدود هضبة الجولان. وقالت إسرائيل إنه تم اسقاط أربعة من الصورايخ، في حين سقطت البقية خارج الأراضي الإسرائيلية. في رد على الهجوم، قامت طائرات إسرائيلية على مدار الساعتين التاليتين بإطلاق عشرات الصواريخ ضد أهداف إيرانية في سوريا ودمرت عددا من منظومات الدفاع الجوي السورية.

دبلوماسيا، كثفت إسرائيل في الأسابيع الأخيرة من مفاوضاتها مع روسيا، وبدرجة أقل مع الولايات المتحدة، من أجل تأمين انسحاب إيراني من سوريا مع بدء تراجع حدة الحرب الأهلية في البلاد. بحسب تقارير، عرضت موسكو إمكانية إجبار إيران على سحب قواتها من المنطقة القريبة من الحدود.

بحسب تقارير، أبدت موسكو استعدادها لإجبار إيران على سحب قواتها من المنطقة القريبة من الحدود، لكن إسرائيل رفضت العرض وطالبت بانسحاب إيراني كامل من سوريا.