أعلن الجيش يوم الأحد أن ضحية هجوم الطعن أهرون بانيتا (21 عاما)، الذي قُتل ليلة السبت في البلدة القديمة في القدس في هجوم طعن، كان جنديا في الجيش الإسرائيلي.

وقال الجيش الإسرائيلي أن الجندي المتدين المولود في فرنسا سيُدفن في المقبرة العسكرية في جبل هرتسل في القدس في الساعة 1:30 من بعد ظهر يوم الأحد.

ولكن عائلة الجندي طلبت بأن لا تكون جنازته عسكرية، تماشيا مع الطقوس االيهودية الأرثوذكسية، وأن يتم دفنه في جبل الزيتون بدلا من ذلك. معظم اليهود المتدينين الأرثوذكس لا يخدمون في الجيش الإسرائيلي.

وتم ترقية باينيتا، وهو من سكان “بيتار عيليت” في الضفة الغربية، إلى رتبة عريف بعد وفاته.

وخلف بانيتا وراءه زوجة، التي أٌصيبت بجروح خطيرة جراء هجوم الطعن، وطفلين، بحسب الجيش الإسرائيلي، أحد الطفلين، ويبلغ من العمر عامين، أُصيب بجراح طفيفة في الهجوم. وورد أن أديل بانيتا، والطفل في حالة مستقرة صباح الأحد.

ولم يكن بانيتا في الخدمة عند وقوع الهجوم وكان يرتدي الزي الديني وليس العسكري.

وقُتل في هجوم يوم السبت أيضا نحاميا لافي (41 عاما) من سكان المدينة الذي هرع لتقديم المساعدة بعد سماعه صرخات خارج منزله. وستقام جنازة لافي، وهو والد لسبعة أبناء، في مقبرة “جفعات شاؤول” في القدس ظهر الأحد.

وكانت أسرة بانيتا في طريقها إلى حائط البراق للصلاة هناك، عندما قام شاب فلسطيني بمهاجمتهم. وتوفي كل من بانيتا ولافي متأثرين بجراحهما بعد وقت قصير من الهجوم.

منفذ الهجوم هو مهند شفيق حلبي (19 عاما) من البيرة بالقرب من رام الله في الضفة الغربية. وقُتل بعد إطلاق النار عليه على يد الشرطة.