أعلن الجيش الإسرائيلي صباح الثلاثاء أن جنوده أطلقوا النار على رجل فلسطيني، الذي توفي في وقت لاحق متأثرا بجروحه، عندما حاول طعن الجنود الذين كانوا ينفذون حملة إعتقالات في الضفة الغربية فجرا.

وكان جنود من وحدة النخبة “دوفدفان” يقومون بتنفيذ عملية في قرية وادي الفارعة الفلسطينية، التي تقع شمال شرق نابلس، لإعتقال مطلوبين، وفقا للجيش.

بحسب الجيش الإسرائيلي توجه الفلسطيني، الذي ذكرت وسائل إعلام فلسطيني أنه يُدعى محمد الصالحي، مسرعا باتجاه الجنود وهو يحمل سكينا في يده ولم يمتثل لأوامرهم بالتوقف.

وقال الجيش في بيان له الثلاثاء إن الجنود “بدأوا في عملية إعتقال، وعندما استمر المشتبه به بالتقدم نحوهم، تم إطلاق النار عليه والإعلان عن وفاته في وقت لاحق”.

وكان الصالحي قد قضى فترة في السجون الإسرائيلية، بحسب موقع “واللا” الإخباري الإسرائيلي.

وفقا للجيش، تم إطلاق عبوات ناسفة بإتجاه القوات وتم إطلاق النار عليهم خلال المداهمة. ولم تقع إصابات في صفوف الجنود.

وتم إعتقال 4 فلسطينيين في العملية وتحويلهم إلى جهاز الأمن العام (الشاباك) للتحقيق معهم. بالمجموع، تم إعتقال 9 فلسطينيين بيد القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية فجرا.

وتأتي هذه العملية بعد يوم واحد من مواراة الثرى على 4 جنود إسرائيليين كانوا قد قُتلوا في هجوم دهس بشاحنة في القدس يوم الأحد في جنازات أجريت في أنحاء متفرقة من البلاد. وأصيب في الهجوم الذي وقع في حي أرمون هنتسيف 17 شخصا آخر، بعضهم لا يزالون يصارعون على حياتهم.

وقُتل منفذ الهجوم، الذي يبلغ من العمر (28 عاما) ومن سكان جبل المكبر في القدس، بعد أن أطلق جنود في المكان النار عليه.

وأعلنت مجموعة على اسم منفذ هجوم فلسطيني الذي قتل، إلى جانب شريك له، ثلاثة إسرائيليين في حافلة في أرمون هنتسيف في عام 2015، مسؤوليتها عن الهجوم، لكن من الصعب التحقق من صحة هذا الإدعاء.