سيقوم الجيش الاسرائيلي بإرسال أوراق تجنيد إلى بيوت الشباب المسيحي، بالرغم من ان التجنيد سيبقى غير الزامي.

لطالما أثار تجنيد المسيحيين العرب توترات بين الطوائف، وخاصة في السنوات الأخيرة مع ارتفاع عدد المجندين المسيحيين بنسبة ثابتة.

ولكن في تحوّل توجه وسياسة استمرت لعقود طويلة حيث كان على المجندين المسحيين المبادرة بالاتصال مع الجيش، يعتمد الجيش الآن أساليب تجنيد جديدة حيث سيبدأ بإرسال أوراق تجنيد تطوّعي، وفقا لما ذكرته إذاعة الجيش.

للمضي قدما، سيتلقى المسيحيون، مثل أقرانهم اليهود، أوراق تجنيد أولية عند بلوغ سن 16.5 تقريبا. مع ذلك، الاشتراك في العملية سيبقى تطوّعيا.

ويعتقد الجيش الإسرائيلي أن هذه المبادرة ستساهم بارتفاع التجند في صفوف العرب المسيحيين بشكل كبير، استمرارا في الاتجاه الموجود في السنوات الأخيرة.

إذا كان عدد المجندين السنوي يتراوح بين 40 و-50 مجندا، فإن الجيش يأمل بأن تتضاعف هذه الأرقام هذه السنة.

بحسب المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، فإن هناك إمكانية تجنيد هائلة في صفوف السكان المسيحيين العرب في البلاد.

وقال كاهن الروم الأورثوذكس الأب جبرائيل نداف، والذي تعرض ابنه للضرب لاتخاذه قرار الانضمام لصفوف الجيش الإسرائيلي، في مقابلة مع إذاعة الجيش: “أنا أرحب بهذه الخطوة المهمة والتاريخية، بحيث يقوم الجيش الإسرائيلي بشكل صحيح بتحديد واثبات أن المجتمع المسيحي هو جزء من المجتمع الإسرائيلي، ويختار ادخاله في المجتمع كمواطنين متساويين في الحقوق والواجبات.”