أغلق الجيش الإسرائيلي ورشة صناعة اسلحة مفترضة، وصادر “مواد “تحريضية”، واعتقل 19 مشتبها فلسطينيا خلال مداهمات في انحاء الضفة الغربية ليلة الأحد الإثنين.

وجاءت العمليات بعد تصعيد بالمظاهرات الفلسطينية في الضفة الغربية، ومن ضمن ذلك هجومي اطلاق نار ومحاولة هجوم دهس.

وأغلقت قوات الجيش، بمساعدة الشاباك والشرطة الإسرائيلية، ورشة صناعة يشتبه أنه تم استخدامها لصناعة اسلحة في الخليل، ضمن حملة جارية لمكافحة ورشات صناعة الأسلحة غير القانونية في الضفة الغربية.

وفي الأسبوع الماضي، قال ضابط مخابرات عسكرية لصحفيين أنه يمكن رؤية تأثير هذه المبادرة على السوق، مع ارتفاع سعر الرشاشات من طراز كارلو – اكثر سلاح من صنع بيتي شعبية – بثلاثة أضعاف خلال ثمان اشهر.

جنود اسرائيليون يحرسون بينما يتم اغلاق ورشة عمل يشتبه انها صنعت اسلحة غير قانونية في الخليل، 30 يناير 2017 (IDF Spokesperson's Unit)

جنود اسرائيليون يحرسون بينما يتم اغلاق ورشة عمل يشتبه انها صنعت اسلحة غير قانونية في الخليل، 30 يناير 2017 (IDF Spokesperson’s Unit)

وخلال عام 2016، اغلق الجيش 44 ورشة يفترض أنها صنعت اسلحة وصادرت اكثر من 450 سلاح في الضفة الغربية. ولكن معركة الجيش لا زالت بعيدة عن الإنتهاء، اضاف الضابط، مشيرا الى تقدير الجيش وجود “مئات الآلاف” من الاسلحة غير القانونية في الضفة الغربية.

وخلال الليل، اغلق الجيش في رام الله مطبعتين، ادعى انها تنشر “مواد تستخدم للتحريض على الإرهاب”.

وقال الجيش أن المطبعتين مرتبطة بحركة حماس.

ويدعي العديد من السياسيين والمسؤولين في منظمة الدفاع الإسرائيلية أن التحريض هو الدافع الرئيسي لموجة هجمات الطعن، الدهس واطلاق النار التي تجتاح اسرائيل والضفة الغربية من اكتوبر 2015.

جنود اسرائيليون يغلقون مطبعة يشتبه انها نشرت مواد ’تحريضية’ في رام الله، 30 يناير 2017 (IDF Spokesperson’s Unit)

جنود اسرائيليون يغلقون مطبعة يشتبه انها نشرت مواد ’تحريضية’ في رام الله، 30 يناير 2017 (IDF Spokesperson’s Unit)

والتحريض المعني، إن كان مطبوعا، عبر الإنترنت أو التلفزيون الفلسطيني، عادة يشيد بمنفذي الهجمات وافعالهم، يشجع الاخرين على القيام بالمثل او ينشر المعلومات الخاطئة.

“’الأخبار الزائفة’ انطلقت هنا في انفجار العنف هذا”، قال ضابط المخابرات العسكرية في الأسبوع الماضي.

وبالإجمالي، اعتقت القوات الإسرائيلية 19 مشتبها فلسطينيا في حملات اعتقال في انحاء الضفة الغربية. وتم اعتقال اثنين منهم لعضويتهم المفترضة بحركة حماس. وتم توقيف الآخرين للاشتباه بقيامهم بما يسما “الارهاب الشعبي”، وهو مصطلح يتطرق لرشق الحجارة او المشاركة بمظاهرات عنيفة.

وتم اعتقال العضوين المشتبهين بحركة حماس في بلدة بدّو الواقعة شمال القدس، قال الجيش.

وفي صباح يوم الإثنين، نشر الجيش ايضا فيديو ومعلومات إضافية حول اعتقال أربعة فلسطينيين يعتقد أنهم القوا زجاجات حارقة على مستوطنة بيت ايل، بالقرب من رام الله، في وقت سابق من الشهر.

وفقا للجيش، لاحظ جندي يراقب كاميرات بالقرب من بيت ايل في 12 يناير مركبة تقترب من المستوطنة وشخص داخل السيارة يلقي زجاجة حارقة على سياجها.

وطارد الجنود المعتدين ولكن لم ينجحوا بالقبض عليهم لأنهم تركوا مركبته وفروا على الاقدام.

وفي 15 يناير، اعتقل الجيش الإسرائيلي أربعة فلسطينيين في مخيم الجلزون يشتبه انهم القوا الزجاجات الحارقة.

وقال الجيش أنه تم نقلهم الى الشرطة لمتابعة التحقيق.