اطلق فلسطينيون في قطاع غزة صاروخا نحو جنوب اسرائيل ليلة الاربعاء، قال الجيش، ما أدى الى رد اسرائيل بغارات.

ولم تتجاوز القذيفة الحدود وسقطت داخل القطاع، بحسب الجيش.

وردا على ذلك، قصفت طائرة عسكرية اسرائيلية مواقع مراقبة تابع لحماس عند الحدود في شمال قطاع غزة، قال الجيش.

ولا أنباء عن وقوع اصابات في كلا الطرفين.

وادى الصاروخ الذي اطلق من غزة الى انطلاق صفارات الانذار في بلدة نتيف هعاسرا الإسرائيلية، الواقعة شمال قطاع غزة.

وشوش الهجوم حدث سباحة ليلية كان يجري في البلدة حينها، وأرسل عشرات الأطفال الى الملاجئ.

“فر الاطفال من المياه مباشرة الى الملجأ، كانوا خائفين جدا. كان هناك ثلاثة بالغين لمساعدتهم”، قالت يفعات بن شوشان، من سكان نتيف هعاسرا لموقع “والا” الاخباري.

وجاء الهجوم وسط تبادل نيران وتهديدات بين اسرائيل وحركات مسلحة فلسطينية في قطاع غزة. وقد اتهمت اسرائيل حركة الجهاد الإسلامي المدعومة من إيران بالعنف الأخير الصادر من القطاع.

وفي يوم الثلاثاء، اطلق مسلحون في قطاع غزة اربع قذائف هاون نحو اسرائيل. وسقطت ثلاث قذائف داخل غزة بينما سقطت قذيفة واحدة في منطقة خالية داخل اسرائيل. وردا على ذلك، قصفت طائرات اسرائيلية موقع مراقبة تابع لحماس شرق جحر الديك في وسط قطاع غزة، بحسب الجيش الإسرائيلي.

ودعا مسؤولو استخبارات مصريون كبار قادة حماس إلى القاهرة لإجراء محادثات تهدف إلى إستعادة الهدوء، وكان من المقرر أن يغادر وفد بقيادة كبار أعضاء الحركة غزة في وقت متأخر من يوم الإثنين، وفقا لما ذكرته هيئة البث العام الإسرائيلية (كان).

ومن المتوقع أن يتوجه وفد من الجهاد الإسلامي إلى القاهرة في الأيام القريبة أيضا.

منذ بداية شهر أغسطس، قوبل تصعيد في إطلاق الصواريخ ومحاولات مسلحين فلسطينيين تجاوز الحدود من غزة إلى داخل إسرائيل بغارات جوية إسرائيلية على أهداف تابعة لحماس، مما يهدد بوقف اتفاق الهدنة الهش بين إسرائيل والحركة الحاكمة للقطاع.

انفجارات في قطاع غزة يوم الاثين، 26 أغسطس، ناجمة كما يبد عن غارة إسرائيلية بعد إطلاق ثلاثة صواريخ تجاه إسرائيل.(Screencapture/Twitter)

ليلة الأحد، أطلِقت ثلاثة صواريخ من غزة على جنوب إسرائيل، ملحقة بعض الأضرار لكن من دون وقوع إصابات. ودفع إطلاق الصواريخ إسرائيل إلى شن غارات انتقامية، ويوم الإثنين، أعلن منسق أعمال الحكومة في المناطق تقليص شحنات الوقود لمحطة الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة.

ونفت حماس أن تكون هي من يقف وراء إطلاق الصواريخ.

وتصر إسرائيل على أن حماس، الحركة الحاكمة للقطاع، هي المسؤولة عن جميع الهجمات الصادرة من القطاع، ولكنها تعتقد أن حركة الجهاد الإسلامي هي من تقوم بإثارة الاضطرابات الحالية.

كما يأتي إطلاق قذائف الهاون في خضم توترات في الشرق الأوسط، حيث تعمل إسرائيل ضد إيران والمنظمات المدعومة منها في المنطقة، وكانت قد أعلنت مسؤوليتها عن غارة جوية في سوريا ونُسبت إليها غارات أخرى في لبنان والعراق وحادثة انفجار طائرة مسيرة تسببت بأضرار لمبنى تابع لمنظمة حزب الله في بيروت.

وتوعد حزب الله، المدعوم من إيران، بالرد على الهجوم في سوريا، الذي أسفر عن مقتل عدد من مقاتليه.