نشرت حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية يوم الخميس مقطع فيديو تزعم أنه يظهر طائرة مسيرة تحكم بها عناصر الحركة وهي تقوم بإلقاء قنابل حارقة مرتجلة على دبابة للجيش الإسرائيلي على الحدود مع إسرائيل.

وتم تصوير المقطع، الذي نشرته الحركة عبر قنواتها في وسائل التواصل الاجتماعي، من كاميرا تم وضعها على الطائرة المسيرة بالإضافة إلى منظور بعيد المدى على الأرض في غزة قام بتصوير الدبابة.

وبالإمكان رؤية انفجارات صغيرة على الدبابة وبالقرب منها، وتظهر عبارة باللغة العربية تقول: “تحصيناتكم لن تمنعنا”.

ويبدو أن الدبابة لم تتضرر من الانفجارات الصغيرة نسبيا.

ورفض الجيش التعليق على مقطع الفيديو.

الحادثة وقعت كما يبدو خلال التصعيد الأخير في القتال بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة.

في الشهر الماضي، أعلنت إسرائيل عن نجاحها في إحباط محاولة لتهريب 172 رزمة بريدية تحتوي على معدات عسكرية إلى داخل قطاع غزة عبر معبر “إيرز” من إسرائيل. وورد أن المعدات شملت طائرات مسيرة، مجاهر رقمية، أجهزة تصويب، مصابيح ضوئية وحافظات للأسلحة، هواتف ميدانية، كاميرات خفية، معدات اتصال، مصابيح للغوص وأحذية عسكرية.

في الشهر الماضي أيضا، حاولت خلية تابعة للجهاد الإسلامي إسقاط مروحية عسكرية إسرائيلية.

قبل أن يتمكن نشطاء الجهاد الإسلامي من إطلاق صاروخ على الكتف على المروحية، التي عملت بالقرب من مدينة غزة في شمال القطاع، تم رصدهم من قبل طائرة إسرائيلية وتدميرهم من الجو، بحسب تقرير في صحيفة “القدس” الفلسطينية التي تتخذ من القدس مقرا لها، نقلا عن مصادر لم تذكر اسمها من الفصائل الفلسطينية في غزة.

وأكدت الجهاد الإسلامي المدعومة من إيران في وقت لاحق إنها حاولت تنفيذ هجوم، وقالت إن أحد النشطاء الذين قُتلوا خلال محاولته توجيه الصاروخ على المروحية يُدعى بلال البنا، وهو ضابط كبير في وحدة الدفاع الجوي في الحركة.

صورة تم التقاطها في مدينة غزة، 5 مايو، 2019، تظهر فيها صواريخ يتم إطلاقها تجاه إسرائيل.(Mahmud Hams/AFP)

ووقعت هذه الحادثة خلال يومين من التصعيد في غزة شهدا قيام الفصائل الفلسطينية في القطاع بإطلاق أكثر من 700 صاروخ، استهدف معظمها مراكز سكانية إسرائيلية. وقُتل أربعة إسرائيليين خلال القتال.

ردا على ذلك، نفذ الجيش الإسرائيلي 350 غارة جوية على أهداف تابعة لحركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” في القطاع الفلسطيني. وتحدثت تقارير عن مقتل 25 فلسطينيا، أقرت الفصائل الفلسطينية أن معظمهم كانوا نشطاءا فيها.