مجموعة الجهاد الإسلامي الإرهابية في غزة رحبت بميثاق الوحدة بين حماس وحركة فتح يوم الخميس، بينما أعربت عن مخاوفها من أنه يمكن أن يدمر على يد إسرائيل في الأسابيع القليلة القادمة.

“ان هذا الاتفاق خطوة في الاتجاه الصحيح ونأمل أن ينفذ ذلك،” قال المتحدث الرسمي باسم حركة الجهاد الإسلامي- خالد البطش لفرانس برس يوما بعد توقيع فتح على اتفاق مع المجموعة الإرهابية حماس لتنحية خلافاتهم وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

يدعو الاتفاق إلى حكومة وحدة وطنية تكنوقراطية التي سيتم تشكيلها خلال خمسة أسابيع وانتخابات قادمة في غضون ستة أشهر بعد ذلك.

“أننا بحاجة إلى أن تكون على علم أن الأسابيع الخمسة القادمة طويلة جداً، ونخشى تدخل من ضغوط إسرائيلية وأولئك الذين يعارضون الوحدة الفلسطينية تخريب ذلك”، أضاف بطش.

الاتفاق، أعلن عنه في غزة أمس الأربعاء، يهدف إلى إنهاء سبع سنوات من العداء بين منظمة التحرير الفلسطينية في الضفة الغربية وحماس في غزة، لكنه تلقي مع ردود فعل قاسية في القدس وواشنطن.

مسؤولين إسرائيليين ردوا على صفقة الوحدة باستياء وقالوا أنها ستهدد عملية السلام برمتها بسبب رفض حركة حماس المطلق للاعتراف بدولة إسرائيل. يوم الخميس اجتمع وزراء كبار للتخطيط لرد فعل إسرائيل على المصالحة الداخلية الفلسطينية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي, ان الولايات المتحدة تشعر بخيبة أمل ازاء هذه الخطوة, ومسؤول أمريكي رفض ذكر اسمه قال أن المساعدة الأميركية السلطة الفلسطينية يمكن أن تعتمد على اعتراف حركة حماس بإسرائيل والتخلي عن العنف، من بين خطوات معتدلة اخرى.

يعتبر الجهاد الإسلامي جماعة سلفية متطرفة في غزة، التي تطلق الصواريخ على إسرائيل في بعض الأحيان وتتعارض مع حكام حماس في قطاع غزة.

يوم الأربعاء، استهدفت طائرات إسرائيلية منطقة ناشطة مزعومة لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، لكن القذائف أخطأت هدفها وإصابت عدد من المارة بدلاً من ذلك.

جاء القصف الجوي بعد اطلاق عدة صواريخ على إسرائيل في وقت سابق من هذا الأسبوع، وتلنها صواريخ من غزة ليلة الأربعاء.

على الرغم من تبادل إطلاق النار، افتتح معبر كيرم شالوم بين إسرائيل وغزة جزئياً يوم الخميس للسماح بنقل امدادات إلى الجيب الساحلي.