ذكرت صحف بريطانية السبت أن الإرهابي في تنظيم “الدولة الإسلامية” محمد الإموازي، المعروف بإسم “جون الجهادي” بسبب لكنته اللندنية، فر من سوريا خوفا من أن تنظيمه لم يعد بحاجة إليه.

بحسب صحيفة “ميرور” البريطانية، ورد أن اللندني ابن الـ26 عاما “ذُعر من إنتشار إسمه بعد أن تم تحديد أنه قاتل الرهائن البريطانيين والأمريكيين وخشي من أن تتم ملاحقته”.

وظهر الإموازي في عدد من شرائط الفيديو الدعائية لتنظيم “الدولة الإسلامية” وهو يقوم بذبح رهائن غربيين، من بينهم الصحافي الإسرائيلي-الأمريكي ستيفين سوتلوف، والصحافي الأمريكي جيمس فولي وعامل الإغاثة البريطاني آلان هينينغ.

ونقلت الصحيفة عن مصدر قوله أن “الدولة الإسلامية” سيتخلى عن الإموازي “كحجر أو أسوأ من ذلك إذا شعروا بأنه لم يعد مفيدا لهم”، وأضاف المصدر، “لذلك فهناك إحتمال بأن تنتهي به الأمور بأن يواجه نفس مصير ضحاياه”.

وخشي الإموازي من تآمر زملاء “غيورين” في تنظيم “الدولة الإسلامية” ضده، بحسب صحيفة “إكسبرس”، وقدرت الصحيفة بأن الإرهابي قد يكون انضم إلى مجموعة جهادية أقل شهرة في سوريا، في محاولة للإختفاء عن الأنظار.

وكان الإموازي قد هاجر إلى بريطانيا من بلده الأم الكويت عندما كان في السادسة، وذاع صيته بعد قيامه بذبح فولي في أغسطس 2014.

وقام تنظيم “الدولة الإسلامية” في وقت لاحق بإنتاج سلسلة من مقاطع الفيديو التي ظهر فيها الإموازي وهو يقوم بذبح سوتلوف وعدد آخر من الرهائن الغربيين، وتهديد قادة العالم من وراء قناعه الأسود – متحدثا الإنجليزية بطلاقة بلكنة لندنية مثالية.

على الرغم من أنه يُعتبر هدفا رئيسيا لوكالات الإستخبارات الغربية، نجح الإموازي في تجنب غارات التحالف من خلال تغيير مكان وجوده مع حرسه، ما جعل تحديد موقعه صعبا للغاية.

قبل إنضمامه إلى التنظيم المتطرف، اعتُبر الإموازي طالبا مثاليا في جامعة ويستمينستر، حيث درس نظم المعلومات وإدارة الإعمال بين العامين 2006 و2009. وتشير السجلات إلى أنه كان على بعد وحدتين فقط من الحصول على شهادته.