سيطر تنظيم الدولة الاسلامية الاحد مجددا على مدينة تدمر الاثرية وسط سوريا رغم القصف الجوي الروسي وذلك اثر انسحاب الجيش السوري منها، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس “سيطر تنظيم الدولة الاسلامية على مدينة تدمر الاثرية بالكامل رغم الغارات الروسية الكثيفة بعد انسحاب قوات النظام السوري بالكامل منها باتجاه الريف الجنوبي”.

واشار عبد الرحمن الى ان “الاشتباكات توقفت في مدينة تدمر في ريف حمص (وسط) الشرقي مع استمرار القصف الجوي”.

ونقلت وكالة اعماق المرتبطة بالتنظيم المتطرف ان “قوات الدولة الاسلامية تحكم سيطرتها على كامل مدينة تدمر”.

وشنّ التنظيم المتطرف الاحد هجوما جديدا على تدمر بعد ساعات على طرده منها اثر غارات روسية كثيفة.

وكان التنظيم اثر سلسلة هجمات اطلقها الخميس في ريف حمص الشرقي تمكن مساء السبت من دخول مدينة تدمر والسيطرة عليها لوقت قصير بعد ثمانية اشهر على طرده منها المرة الاولى.

الا ان الغارات الروسية الكثيفة اجبرت الجهاديين فجر الاحد على الانسحاب.

واعلنت وزارة الدفاع الروسية انها شنت 64 غارة على مواقع الجهاديين في تدمر ومحيطها، ما اسفر عن مقتل “اكثر من 300” مقاتل في التنظيم المتطرف.

واكدت احباط “الهجمات الارهابية في تدمر”.

لكن تنظيم الدولة الاسلامية بدا عازما على التقدم مجددا داخل المدينة الاثرية.

وكان المرصد السوري افاد السبت عن “مقتل ما لا يقل عن مئة عنصر من قوات النظام في مدينة تدمر ومحيطها منذ هجوم الجهاديين الخميس”.

واستعاد الجيش السوري السيطرة على مدينة تدمر في آذار/مارس باسناد جوي روسي وتمكن من طرد الجهاديين الذين كانوا قد استولوا عليها في ايار/مايو 2015.

ويحتفظ الجهاديون بسيطرتهم على مناطق في ريف حمص الشرقي. وغالبا ما يشنون هجمات على مواقع تابعة لقوات النظام، لكن السبت سجل المرة الاولى التي يتمكنون فيها من السيطرة على مواقع قريبة من مدينة تدمر والتقدم داخلها.