يواجه موقع عراقي يعتقد أن مكان دفن النبي التوراتي ناحوم في خطر التعرض للتدمير من قبل الدولة الإسلامية “داعش”.

قبر ناحوم في القوش، الذي يعتبر وجهة حج سنوية لأجيال من اليهود العراقيين، يبعد 10 أميال من الأراضي التي تسيطر عليها داعش، بحسب ما ذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية يوم الأربعاء.

حتى أوائل سنوات الخمسينات، تجمع الآلاف من اليهود في الموقع خلال عطلة ذكرى نزول التوراة، والبعض لمدة أسبوعين.

القبر داخل كنيس مهجور، يرعاه أسير السلام شجاع، وهو مسيحي آشوري. حيث إهتم به أيضا والده وجده بطلب من زعماء الجالية اليهودية التي فرت مع الغالبية العظمى من يهود العراق، بعد أن تعهدت الحكومة العراقية بطردهم بعد إنشاء دولة إسرائيل عام 1949.

وقال شجاع لصحيفة “هآرتس” أنه قلق بشأن مستقبل القبر والكنيس المهجور المتاخم له.

وقال: “لست متأكدا حتى إلى متى ستبقى عائلتي في العراق”، مضيفا، “يقول أخي أنه سيبقى على الرغم من الظروف. إذا غادرت العراق، أخي وأولاده سوف يهتمون بالقبر. سوف يبقى في الأسرة إن شاء الله”.