سوف يعزز الجيش الإسرائيلي الأمن في المواصلات العامة في القدس، وسيتم نشر الجنود في محطات الحافلات والقطار الخفيف. وإضافة إلى ذلك على متن الحفلات والقطارات في أنحاء المدينة.

وسوف يتم نشر 300 جندي في أنحاء القدس، وذلك إضافة إلى ست فرق عسكرية قد تم نشرها في الأسبوع الماضي.

وهذه الخطوة تأتي ضمن مجموعة إجراءات وافق عليها مجلس الأمن الإسرائيلي يوم الثلاثاء الماضي تهدف إلى منع هجمات فلسطينية إضافية خلال موجة الإضطرابات الجارية.

وبمحاولة لمنع الهجمات الصادرة من القدس الشرقة، وافق مجلس الأمن أيضا على الإغلاق الجزئي لعدة أحياء عربية.

وتم الموافقة على خطوات أخرى من قبل مجلس الأمن من ضمنها هدم منازل المنفذين خلال أيام بعد هجوم ومنع بناء جديد، مصادرة ممتلكات الذين ينفذون الهجمات، وسحب حقوق الإقامة من عائلاتهم.

وسيتم تخفيف التحديدات على تصاريح الأسلحة لضباط في الجيش فوق رتبة ملازم ثاني وضباط الصف في رتبة رقيب اول وما فوق. وقد تحصل رتب مماثلة في الشرطة ووكالات أمنية أخرى على هذا أيضا.

ولا يبدو أن موجة الهجمات الفلسطينية على وشك الإنتهاء قريبا بعد نهاية الأسبوع، حيث وقعت هجمات في أنحاء الضفة الغربية والقدس.

وفي مدينة الخليل في الضفة الغربية، بالقرب من الحرم الإبراهيمي، ألقى فلسطينيون زجاجات حارقة بإتجاه دورية عسكرية بالإضافة إلى متفجرات، مساء السبت.

وشهد يوم السبت أيضا 5 محاولات طعن منفصلة في الخليل، القدس، وحاجز قلنديا. تم قتل المعتدي الفلسطيني على يد قوات الأمن أثناء تنفيذهم الهجوم.

وفي حي أرمون هنتسيف في القدس، قتل مراهق فلسطيني برصاص قوات الأمن بعد محاولته طعن شرطي حدود. ولا يوجد تقارير عن إصابات بصفوف قوات الأمن.

إضافة إلى ذلك، تلقى جندي وشرطية إسرائيلية إصابات خفيفة حتى متوسطة في هجومين في الخليل.

وفي يوم الجمعة، طعن رجل فلسطيني يرتدي زي مصور صحفي جندي إسرائيلي في المنطقة ذاتها، ما أدى إلى إصابته بإصابات متوسطة. قتل المعتدي برصاص قوات الأمن في مكان وقوع الهجوم.

وفي يوم الجمعة، أشعل متظاهرون فلسطينيون النار في قبر يوسف في مدينة نابلس، ما نتج بأضرار جسيمة للضريح ما أثار انتقادات عديدة.

وهذه الحوادث هي الأخيرة في سلسلة من الهجمات الشبه يوميه ضد إسرائليين وعناصر أمن في أنحاء الضفة الغربية وإسرائيل.

ومن11 أكتوبر، قتل 7 إسرائيليين وأصيب العشرات في 30 هجوم طعن منفصل على يد فلسطينيين.

وفي الطرف الفلسطيني، قتل 40 شخصا حتى الآن، من ضمنهم 18 منفذ هجوم. وقتل الباقي خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية وعلى الحدود مع قطاع غزة. واثنين من الضحايا، إمرأة حامل وطفلتها الباغة عامين، قتلوا في غارة إسرائيلية على قطاع غزة في 11 أكتوبر، وكانت ردا على إطلاق صواريخ بوقت سابق من غزة إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.