على الأرجح أن دانيل هاروش (19 عاما)، جندي إسرائيلي أصيب خلال الهجوم في محطة الحافلات المركزية في بئر السبع، أصيب برصاص شرطي، وليس برصاص الإرهابي، بحسب استنتاجات تحقيق الشرطة.

وفقا لتقرير القناة الثانية الأحد، قال شهود عيان أن هاروش صرخ أنه جندي لعناصر الشرطة قبل أن يرموه بالرصاص.

وأطلق عليه الرصاص بينما كان عناصر الأمن والشرطة يلاحقوا المعتدي، بحسب التقرير. ولا زال تحقيق الشرطة بالحادث جار.

ولا زال هاروش يمكث في المستشفى، وبينما حالته تحست قليلا، إلا أنها لا زالت تعتبر خطيرة.

ونتج الهجوم على محطة الحافلات بمقتل جندي آخر، عمري ليفي، ورجل ارتري، حفتوم زرهوم، وبإصابات 11 شخصا. وقتل ليفي على يد العربي الإسرائيلي مهند العقبي (21 عاما).

والرجل الارتري، حفتوم زرهوم (29 عاما)، توفي في المستشفى متأثرا بجراحه، بعد أن أطلق حارس أمني النار عليه، بعد اعتقاده على طريق الخطأ أنه ارهابي. وبينما كان منبطحا على الأرض، قام حشد من المتفرجين بضربه ضربا مبرحا.

وقتل العقبي خلال تبادل النيران مع قوات الشرطة في مكان الهجوم.

وقامت الشرطة الإسرائيلية باعتقال عدة أشخاص بما يتعلق بوفاة زرهوم. ومن ضمن المشتبهين جنديين إسرائيليين ومدني إسرائيلي، يظهرون بتصوير كاميرا أمنية يضربون زرهوم وهو على الأرض، بالإضافة الى شخصين من مصلحة السجون الإسرائيلية. وتشارك الشرطة العسكرية أيضا بالتحقيق بقضية ضرب زرهوم.

وحدد المشرحون الشرعيون أن سبب موت زرهوم هو النزيف الداخلي نتيجة الإصابة برصاصة، وليس الضربات التالية في الرأس.

وأظهر فيديو بثته القناة العاشرة شدة الهجوم على زرهوم، حيث قام عدة أشخاص – من ضمنهم الجنديين – بركله بشكل متكرر في الرأس، بينما حاول سائق حافلة حمايته.

وشارك حوالي 2,000 شخص بتأبين لزرهوم في تل أبيب الأربعاء.