جندي الجيش الإسرائيلي التي وجدت جثته مشوهة بالقرب من حيفا كان جنديا غائبًا عن الجيش حيث فرّ من دون إذن لسبعة أشهر قبل أن يقوم الجيش بالاتصال بعائلته للتأكد من مكان وجوده، كما قالت عائلته للتايمز أوف إسرائيل.

تامر أبو يمن، البالغ 19 عاماً، اختفى الأسبوع الماضي من منزله في الرامة، تم العثور على جثته المشوهة بالقرب من الطريق المؤدية من جبل الكرمل الى جامعة حيفا.

التحق ابو يمن بالجيش الاسرائيلي في شهر مارس 2013, ولكنه اضر الى التملص من الخدمة بعد عدم استجابة الجيش لطلبه مساعدة مالية لاعالة عائلته المحتاجة, وقد فعل هذا بهدف العمل ودعم عائلته التي تستأجر بيتا في قرية الرامة في الجليل الاعلى.

اعتبارا من تعداد عام 2011، كان في الرامة ما يزيد قليلاً على 50% مسيحيين، 30% دروز وحوالي 20% مسلمين.

وقد قالت العائلة للتايمز أوف اسرائيل بأن تامر لم يتمكن من الوصول الى قاعدة الجيش في طيرة الكرمل بالمواصلات العامة حيث ان الجيش لم يتكفل بدفع تكاليف السفر الى القاعدة.

وبكونه جندي لم يتمكن تامر من العمل بصورة قانونية, مما جعله يلجأ للعمل الغير موّثق لدى مقاول دفع له أجره “من تحت الطاولة” وقد قام بعدة أعمال شاقة بينها العمل في مصنع الصابون في بلدة كريات شمونة الشمالية.

شرعت الشرطة في تحقيق وفاة أبو يمن. أنها تشك ان وفاته ناجمه عن عملية إجراميه، وليست بدافع قومي. لا توجد دلائل على صلة بين مقتله وخدمته العسكرية, كما وصل التايمز أوف اسرائيل.

ساحة الجريمة حيث تم العثور على جثة تامر ابو يمن قضاء حيفا (من صفحة الفيسبوك بواسطة زياد ابو يمن)

ساحة الجريمة حيث تم العثور على جثة تامر ابو يمن قضاء حيفا (من صفحة الفيسبوك بواسطة زياد ابو يمن)

وقد شهد عنه ابن عمه زياد ابو يمن على انه كان “شابا خدوما طيب القلب لا يتردد في مد يد العون لاحد.”

علي أبو يمن, والد المرحوم, جندي معاق محرر من الجيش الإسرائيلي وشرطة الحدود، قال يوم السبت, أنه لم يتصل به أي شخص من الجيش طوال عملية البحث عن ابنه. وعندما أبلغ الشرطه عن غياب ابنه، تم اخباره أنه ليس هنالك أي تهديد على حياة تامر.

ساهم طاقم تايمز اوف اسرائيل باعداد هذا التقرير