حمّل الجناح العسكري لحركة “حماس”، “كتائب عز الدين القسام”، يوم الإثنين إسرائيل المسؤولية كاملة على ما وصفه بـ”الجريمة الخطيرة” في جنوب قطاع غزة وأكد على أن قواته جعلت من جهاز المخابرات الإسرائيلي “أضحوكة للعالم”.

يوم الأحد، شاركت قوات خاصة إسرائيلية في عملية عميقا داخل أراضي قطاع غزة أدت الى اندلاع مواجهات عنيفة أسفرت عن مقتل ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي، بحسب ما أعلنه الجيش الإثنين.

وأعلن الجناح العسكري لحركة حماس مقتل ستة من مقاتلي القسام وعضو في فصيل فلسطيني آخر.

وقال المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي رونين مانيليس لإذاعة الجيش إن “العملية كانت لأغراض استخباراتية، وليس لاغتيال أو اختطاف، وكان مخططا لها على الرغم من الجهود للتوصل إلى تسوية [لوقف إطلاق النار]”.

مروحية تنقل جنديا إسرائيليا أصيب خلال عملية في قطاع غزة تهبط خارج مركز ’سوروكا’ الطبي في بئر السبع، 11 نوفمبر، 2018. (Twitter)

وقال مانيليس في بيان منفصل إن “قوات تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي التي عملت في الليلة الماضية داخل قطاع غزة حوصرت في وضع بالغ التعقيد”.

وتوعدت كتائب القسام بأن إسرائيل ستدفع ثمن أفعالها.

وأعلنت كتائب القسام في بيان نشرته على موقعها الرسمي “إن العدو المجرم يتحمل المسئولية الكاملة عن هذه الجريمة الخطيرة وتبعاتها، وإن دماء شهدائنا الأبرار لن تضيع هدراً بإذن الله”.

كما استخفت كتائب القسام بجهاز المخابرات الإسرائيلي، مؤكدة على أن قواته جعلت منه “أضحوكةً للعالم”.

القيادي في حماس نور بركة. (Hadashot TV Screenshot)

وقالت في بيانها “إن المقاومة لقنت الليلة العدو درساً قاسياً وجعلت منظومته الاستخبارية أضحوكةً للعالم، فرغم حشد كل هذه القوى للعملية الفاشلة فإن المقاومة استطاعت دحره وأجبرته على الفرار وهو يجر أذيال الخيبة والفشل”.

في بيان منفصل ليلة الأحد، أعلن الجناح العسكري لحركة حماس إن قوات إسرائيلية دخلت منطقة تبعد ثلاثة كيلومترات عن حدود غزة مع إسرائيل واغتالت القيادي في الكتائب، نور بركة.

إلا أنه في بيانها يوم الإثنين، قالت الكتائب إن اشتباكا مسلحا وقع بين مقاتليها والقوات الإسرائيلية أسفر عن مقتل بركة، من دون الإشارة إلى أنه اغتيل.

وكان بركة، وهو من بين القتلى الستة من أعضاء حركة حماس الأحد، قائدا ميدانيا في كتائب القسام، بحسب الجناح العسكري لحركة حماس.

بركة في سن 37 عاما، بحسب وزارة الصحة التابعة لحركة حماس، وقد كتب أطروحة ماجستير تحت عنوان “الإهمال في النشاط الجهادي”.

عندما سئل عن بركة، قال متحدث باسم جهاز الأمن العام (الشاباك) إنه “لا توجد هناك تفاصيل لتقديمها عنها”.