أصيب إرهابي الدولة الإسلامية البريطاني المعروف بإسم “جون الجهادي” في هجوم يوم السبت الماضي الذي شنته الولايات المتحدة وأسفر عن إصابة زعيم التنظيم، وفقا لتقارير وصل إلى وزارة خارجية المملكة المتحدة، زعمت صحيفة بريطانية.

تعمل الحكومة البريطانية لتأكيد التقارير، حسب ما ذكرت صحيفة الديلي ميل ليلة السبت.

“نحن على علم بالتقارير بأن هذا الشخص قد أصيب، ونبحث حاليا فيهم”، قالت وزارة الخارجية لصحيفة الديلي ميل.

الجهادي جون هو الإرهابي الملثم الذي قتل إثنين من الصحفيين الأمريكيين المختطفين، وإثنين من عمال الإغاثة البريطانيين من خلال قطع رؤوسهم المصور في فيديوهات منفصلة.

وقع الهجوم في وقت مبكر يوم السبت الماضي في بلدة القائم في محافظة الأنبار في العراق. قتل عشرة إرهابيين من داعش في الهجوم وحوالي 40 آخرين أصيبوا بجروح.

وفقا لصحيفة الديلي ميل، ما لا يقل عن 30 من شيوخ القبائل من سوريا والعراق تجمعوا في مخبأ تحت الأرض في القائم من أجل قسم الولاء لزعيم داعش أبو بكر البغدادي. كان جون الجهادي حاضراً أيضا في الإجتماع، الذي قصفته الطائرات الأمريكية والعراقية.

ممرضة في مستشفى في مدينة دير الزور السورية أكدت لمصدر الديلي ميل بأن الجهادي جون عولج في المرفق.

وقال المصدر أيضا أن الجهادي جون، البغدادي، ومصابون آخرون من داعش أتخذوا إلى مدينة الرقة، حيث وضعوا تحت الأرض في ملجأ سابق للجيش السوري.

لقد كشف أيضا أنه، على خلاف غيره من المجندين الغربيين، ترقى الجهادية جون عبر المراتب الداعشية، حيث ترفع من منصب حارس سجن لعضو في مجلس الحكم لمنطقة سيطرة الدولة الإسلامية. قدر المصدر سن الجهادي جون ليكون بين 28 -31 عاما.

أثارت المنظمة الجهادية غضب عالمي عندما أصدرت أشرطة فيديو لرجل يملك لكنة بريطانية يقتل جيمس فولي أولا ومن ثم ستيفن سوتلوف، صحفيين مستقلين الذين أختطفوا في سوريا سابقا. ثم قتل الرجل نفسه عمال الإغاثة البريطانيين ديفيد هاينز وألان هينينج.

بالإضافة إلى قتل الرهائن، إستولت مجموعة الدولة الإسلامية على مسالك كبيرة من الأراضي التي تمتد شرق سوريا وشمال غرب العراق، في حملة وحشية ودموية.

في سبتمبر، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي أنه حدد هوية الجهادي جون، ولكنه لم يعلن عن اسمه الحقيقي.

في 8 أغسطس، أمر الرئيس باراك أوباما بشن ضربات جوية ضد المجموعة في العراق، وتوسعت الحملة هذا الأسبوع – بدعم من الحلفاء العرب – لتصل إلى أهداف داعش عبر الحدود السورية.

تتوقع السلطات الأمريكية صراع طويل ضد المجموعة، الذي سيمتد حتى ثلاث سنوات على الأقل، ولقد عبرت عن مخاوف من إنضمام المئات من المسلمين من أوروبا والأمريكتين إلى المجموعة.

هناك مخاوف في العواصم الغربية من رجوع المقاتلين المتمرسين على القتال من الميدان وشن هجمات في بلدانهم الأصلية.

ساهمت الاسوسييتد برس، وكالة فرانس برس وطاقم التايمز أوف إسرائيل في هذا التقرير.