اعلن السفير السوري لدى الامم المتحدة بشار الجعفري الثلاثاء ان مقاتلين سوريين معارضين ينتمون الى “جبهة النصرة” استولوا على اسلحة وبزات وآليات تعود الى جنود قوة الامم المتحدة في الجولان وباتوا يحتلون الجزء السوري غير المحتل من الهضبة.

واعلنت الامم المتحدة الاثنين ان مئات من الجنود الدوليين غادروا الجزء السوري من الجولان وانتقلوا الى الجزء الاسرائيلي في الجانب الاخر من منطقة الفصل التي حددت العام 1974 وكلفت القوة الاممية مراقبتها. واكدت المنظمة ان جنودها مهددون بتقدم “مجموعات مسلحة” سورية.

وقال الجعفري ان مقاتلي النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة، “نجحوا في احتلال كامل القسم السوري” من الجولان عبر طرد جنود الامم المتحدة.

واضاف للصحافيين ان المقاتلين يستخدمون اسلحة ومواقع قوة الامم المتحدة “لاطلاق النار على الجيش السوري والمدنيين داخل القرى”.

وسيبحث مجلس الامن الاربعاء الوضع في الجولان حيث احتجز 45 جنديا فيجيا طوال اسبوعين لدى النصرة.

وتضم القوة الاممية لمراقبة فض الاشتباك في الجولان 1223 جنديا ينتمون الى الهند وفيجي والفيليبين وايرلندا وهولندا والنيبال. وتم تمديد مهمتها لستة اشهر تنتهي في 31 كانون الاول/ديسمبر 2014.

واسرائيل في حالة حرب مع سوريا رسميا وهي تحتل منذ 1967 نحو 1200 كيلومتر مربع من هضبة الجولان.