ذكرت صحيفة “الجريدة الكويتية” أن وكالات الإستخبارات الأمريكية اعطت اسرائيل الضوء الاخضر لإغتيال كبار المسؤول الإيراني الكبير قاسم سليماني، لتنسيقه النشاط العسكري نيابة عن الجمهورية الاسلامية في لبنان وسوريا والعراق.

على مدى العشرين عاما الماضية، قاد سليماني فيلق القدس – فرع الحرس الثوري الإيراني المسؤول عن العمليات العسكرية والسرية خارج الجمهورية الإسلامية.

ويعتبر سليماني شخصية رئيسية في الجهود الرامية إلى دعم الرئيس السوري بشار الأسد وتمكينه من استعادة المدن والبلدات من الجماعات المتمردة خلال الحرب الأهلية المستمرة في بلاده. كما أنه مسؤول عن تقديم مساعدات عسكرية الى حزب الله اللبناني وحركة حماس في غزة، والشيعة والجماعات الكردية في العراق.

نشرت وسائل الإعلام الإسرائيلية على نطاق واسع يوم الخميس تقريرا نشرته صحيفة “الجريدة” التي من المعروف انها تنشر أخبار غير محتملة حول اسرائيل.

لم ترد ردود فعل فورية على التقرير من القدس أو واشنطن.

وذكرت “الجريدة” نقلا عن مصدر لم يكشف عنه قوله انه قبل ثلاث سنوات اقتربت اسرائيل من اغتيال سليماني بالقرب من دمشق، لكن الأمريكيين حذّروا الإيرانيين على خلفية الخلاف الشديد بين واشنطن وإسرائيل.

كان ذلك خلال إدارة أوباما التي وفقا للتقارير في ذلك الوقت كانت تركز على تأمين الاتفاق النووي الإيراني عام 2015، حيث اختارت أن تتجاهل وحتى تعيق الجهود الرامية إلى كبح جماح المنظمات المدعومة من إيران.

لم يتضح بعد ما اذا كان التحذير المبلّغ عنه يتعلق بالجهود المبذولة لتأمين صفقة ايران.

اليوم، تراقب إدارتا ترامب ونتنياهو إيران جيدا. منذ أربعة أيام فقط، وقعت الدولتان مذكرة تفاهم مشتركة تضع أسسا للتعاون الكامل للتعامل مع الحملة النووية الايرانية وبرامجها الصاروخية وانشطتها التهديدية الأخرى، أفاد تقرير تلفزيوني اسرائيلي مؤخرا.

ونقلت الصحيفة عن المصدر قوله أن اغتيال سليماني سيخدم مصالح البلدين، وأن السلطات الامريكية اعطت اسرائيل امكانية تنفيذه الإغتيال.