من المتوقع أن تجتمع جامعة الدولة العربية هذا الأسبوع في القاهرة لمناقشة نتائج الإنتخابات الإسرائيلية، وإمكانية تجديد طلب الفلسطينيين في مجلس الأمن الدولي للإعتراف بدولة فلسطينية، من بين مواضيع أخرى.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية، نقلا عن تقرير في صحيفة “عكاظ” السعودية، أن وزراء الخارجية العرب سيدرسون ورقة مواقف فلسطينية تتطرق إلى التحديات جراء إعادة انتخاب رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو وتصريحاته الأخيرة التي استبعد خلالها إقامة دولة فلسطينية، وهو موقف تراجع عنه في وقت لاحق.

وقال أمين عام جامعة الدولة العربية نبيل العربي لصحيفة مصرية، أن على الفلسطينيين على ضوء التطورات الأخيرة، إعادة النظر في تقديم طلب جديد لمجلس الأمن الدولي لدراسة مشروع قرار يعترف بدولة فلسطينية.

يوم الأربعاء، انتقد العربي تعهد نتنياهو الإنتخابي بإستبعاد إقامة دولة فلسطينية في حال إعادة إنتخابه، وقال أنه سيكون هناك ضغط دولي للتوصل إلى اتفاق سلام.

وكان نتنياهو، الذي فاز حزب “الليكود” بقيادته بثلاثين مقعدا من أصل 120 في الكنيست في الإنتخابات التي جرت يوم الثلاثاء، قد تعهد بتوسيع البناء في مستوطنات الضفة الغربية ومنع إقامة دولة فلسطينية إذا أُعيد انتخابه. يوم الخميس، تراجع نتنياهو عن أقواله وقال أنه لا يزال ملتزما بحل دولتين مستدام وسلمي، ولكنه حذر من أن الوضع في الشرق الأوسط في الوقت الحالي يجعل تصور إقامة دولة فلسطينية أمرا صعبا.

وقال العربي في لقاء مع وكالة فرانس برس متطرقا إلى تصريحات نتنياهو، “ليست هذه سياسات الحكومة الإسرائيلية المقبلة، يجب أن ننتظر لنرى”.

وتابع، “أعتقد شخصيا أنه أدلى بهذه التصريح المتعلق برفضه حل الدولتين من أجل كسب أصوات المتطرفين، خصوصا المهاجرين الروس الذي ذهبوا الى إسرائيل خلال السنوات العشر أو الخمس عشرة الأخيرة”.

وقال العربي أنه يتوقع أن يتم إستئناف محادثات السلام المتعثرة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، والتي انهارت في العام الماضي وسط اتهامات متبادلة بين الطرفين، بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية القادمة.

وقال، “أظن أنه سيكون هناك ضغط كاف على أي حكومة إسرائيلية (لإفهامها) أن الوضع لا يمكن أن يستمر كما هو، إسرائيل ستصبح دولة معزولة”.