كشفت الجامعة العبرية يوم الأبعاء عن 110 وثيقة ورسالة لم يتم نشرها من قبل لألبرت أينشتاين، قبيل عيد الميلاد الـ 140 لعالم الفيزياء اليهودي الشهير الذي يحل في الأسبوع المقبل.

وتم التبرع بالوثائق المكتوبة بخط اليد التي تم الكشف عنها حديثا لأرشيف الجامعة من قبل عائلة كراون غودمان، وهي عائلة جامعي تحف مقيمة في الولايات المتحدة، وتشمل وثائق عمل مختلفة، ملحق لم يتم نشره من قبل لمقال أكاديمي من عام 1930 حول الجاذبية والكهرومغناطيسية، ورسالة لنجله، هانس ألبرت، كتبها في عام 1935.

الرسالة كُتبت في الوقت الذي كان يقيم فيه هانس البرت في مدينة زيوريخ السويسرية، مع والدته ميلفا ماريك وشقيقه إدوارد، الذي كان يعاني من مرض نفسي.

وتبدأ الرسالة باعتذار من ألبرت أينشتاين على عدم الرد على رسالة سابقة لأنه كان عالقا “في مخالب شيطان الرياضيات بصورة لا تترك لي وقتا لكتابة شخصية على الإطلاق، لأنني أطارد أهدافا ميؤوس منها، لدرجة تجعل من رأسي لا يصلح لأمور تتطلب تفكيرا عميقا”.

وتشمل الرسالة فقرة يعتقد باحثون في الجامعة العبرية أن أينشتاين يعتبر فيها مؤسس التحليل النفسي، سيغموند فرويد، مخادعا. وقال الباحثون إن إداورد أينشتاين – الذي يُشار إليه في رسائل والده بالاسم “تيتيل” – “أعجب كثيرا” بفرويد، وقد يكون قد خضع لعلاج عنده في ذلك الوقت.

نص رسالة كتبها ألبرت أينشتاين لنجلخ في عام 1935، كشفت عنها الجامعة العبرية في 6 مارس، 2019. (Jessica Steinberg/Times of Israel)

وقال أينشتاين في الرسالة بأنه لن يكون على استعداد لدفع تكاليف “علاج بيت المجانين الخاص بتيتيل”، مضيفا “أنا على يقين من أن ما يحدث مع الطبيب من فيينا هو عملية احتيال بسيطة، وأنا مندهش للغاية من أنه لا يوجد هناك في زيوريخ من يمنع والدتك من الانخداع بذلك وتدمير وضعها المالي أكثر فأكثر”.

في الرسالة نفسها، التي كُتبت قبل أربعة أعوام من اندلاع الحرب العالمية الثانية، يتحدث أينشتاين عن خشيته من اندلاع حرب في أوروبا بسبب “قطاع الطرق الألمان”.

وكتب “أعتقد أنه حتى في ألمانيا بدأت الأمور تتغير ببطء”، وأضاف “دعنا نأمل أن لا تكون هناك حرب في أوروبا أولا. بالتأكيد أن التسلح الألماني خطير للغاية؛ ولكن بقية أوروبا بدأت الآن بالتعامل مع الأمر بجدية، وخاصة الإنجليز.لو تعاملوا مع المسألة بحزم قبل عام ونصف، لكانت الأمور أفضل وأكثر سهولة”.