نأت الجامعة العبرية في القدس يوم الأحد بنفسها عن مزاعم أطلقتها أستاذة تعمل في الجامعة حول قيام إسرائيل بإجراء تجارب على الأطفال الفلسطينيين مع أنظمة أسلحة جديدة، من أجل المساعدة في زيادة مبيعات الأسلحة الدولية.

وألقت بروفسور نادرة شلهوب كيفوركيان، وهي أستاذة للعمل الاجتماعي والقانون في الجامعة، عددا من المحاضرات مؤخرا، أشارت فيها إلى روايات أطفال في القدس الشرقية تحدثوا عن استخدامهم كفئران تجارب للأسلحة.

وأعلنت الجامعة في بيان لها الأحد إن “الآراء التي أعربت عنها بروفسور نادرة شلهوب كيفوركيان لا تمثل أو تعبر بأي شكل من الأشكال عن آراء الجامعة العبرية أو إدارة الجامعة، وإنما هي رأيها الشخصي الذي يعبر فقط عن وجهات نظرها”.

وجاء التوضيح في أعقاب تقرير إعلامي عن محاضرة ألقتها شلهوب كيفوركيان يوم الثلاثاء في جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك.

في تسجيل من الحدث بثته إذاعة الجيش، يمكن سماعها وهي تقول إن “الفضاءات الفلسطينية هي مختبرات لصناعة الأمن الإسرائيلية، [إنهم] يستخدمونهم للعرض”.

وزعمت أن إسرائيل تبقي الفلسطينيين تحت نظام قمعي في محاولة لتعزيز تطويرها وبيعها للتكنولوجيا الأمنية.

وقالت “عندما تواجد رئيس وزراء تشاد في إسرائيل، تم جلبه إلى باب العامود [في البلدة القديمة بالقدس الشرقية] لرؤية كيف يقومون بالفعل بالسيطرة على الناس والمنطقة”.

وقام الرئيس التشادي إدريس ديبي – وليس رئيس الوزراء – في شهر نوفمبر من العام الماضي بزيارة إلى إسرائيل، تمهيدا لإعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين البلدين في يناير 2019. وهناك تكهنات واسعة النطاق بأن تشاد معنية بشراء أسلحة إسرائيلية.

ولا يوجد هناك سجل رسمي يشير إلى أنه تم جلب ديبي إلى منطقة باب العامود أو البلدة القديمة. وشهدت منطقة باب العامود التي تخضع لحراسة بوليسية مشددة عددا من الهجمات ضد الإسرائيليين، وكذلك احتجاجات فلسطينية.

ونقلت شلهوب كيفوركيان عن طفل يُدعى محمد قوله “يقومون بفحص أي قنابل سيستخدمون. قنابل غاز أو قنابل كريهة الرائحة، وضعها أكياس بلاستيكية أو أكياش قماش على رؤوسنا، ضربنا بالبنادق أو ركلنا بالأحذية”.

ونقلت عن طفل آخر، يُدعى علاء، قوله “في الأخبار، يمكن أن تجد كاميرا جديدة قادرة على تصويرنا في الليل، مسجل صوت جديد أو بندقية جديدة، وهم [الجنود الإسرائيليون] جربوا كل شيء علينا”.

وألقت شلهوب كيفوركيان محاضرة حول الموضوع نفسه في هولندا في الشهر الماضي ونشرت دراسة حول مزاعم بوجود انتهاكات إسرائيلية بحق الأطفال الفلسطينيين في “المجلة الكندية للمرأة والقانون” في أواخر العام الماضي.