تم تصنيف جامعة تل أبيب لتكون الجامعة الإسرائيلية الأولى على قائمة التصنيف العالمي الصادرة يوم الأربعاء، على الرغم من أن الترتيب الإجمالي أظهر انخفاضا ملحوظا في مكانة الجامعات الإسرائيلية العالمية.

في حين أن ثلاثة من الجامعات الإسرائيلية الأربعة الظاهرة في القائمة، انخفضن في تصنيفهن في تصنيف قائمة جامعات آسيا للتعليم العالي لعام 2015 من قبل مجلة التايمز، أظهرت جامعة تل أبيب أقل تراجع.

صنفت مؤسسة تل أبيب في المكان الـ22 على قائمة الدول الآسيوية، بإنخفاض ثلاث درجات من المرتبة الـ19 في العام الماضي، وفقا للمجلة. مستمرة في تراجعها في التصنيف العالمي، انخفضت الجامعة العبرية في القدس إلى المرتبة 25 من الـ18 في عام 2014 – فاقدة مكانتها كمؤسسة التعليم العالي الأولى في الشرق الأوسط، لقب ذهب إلى جامعة الشرق الأوسط التقنية التركية.

التخنيون، أو معهد إسرائيل للتكنولوجيا، احتل المركز الـ31 في عام 2015، منخفضا من المكان الـ26 في العام الماضي.

جامعة بار إيلان الدينية دخلت مرة أخرى التصنيف العالمي في عام 2015 في المكان الـ75، بعد أن غابت عن التصنيف القاري في السنوات السابقة.

“إن تراجع إسرائيل المستمر في هذه القائمة يشكل مدعاة للقلق”، قال فيل باتي، محرر دراسة مجلة تايمز البريطانية لتصنيفات التعليم العالي.

“على الرغم من أن جامعة بار إيلان دخلت من جديد الجدول بعد غيابها في العام الماضي، وأن ممثلي إسرائيل الآخرين لا يزالون في الترتيبات الـ50 العليا، مكانتهم قد انخفضت”، كتب باتي.

في حين أشاد بصدارة جامعة تل أبيب، قال باتي أنه عموما، هناك حاجة لأن تقوم المؤسسات الإسرائيلية بإجراء تغييرات بسرعة.

“هناك خطر يتمثل في أن الدولة ستستمر في فقدان مكاناتها لصالح منافسيها الأكثر ثراءا في آسيا، إلا إن استثمرت أكثر في الجامعات – وقريبا”.

جامعة طوكيو وجامعة سنغافورة الوطنية وجامعة هونغ كونغ تتصدرن القائمة كالمؤسسات الأفضل في آسيا.

عدا عن إسرائيل من الشرق الأوسط، ظهرت الجامعات الإيرانية واللبنانية وجامعات المملكة العربية السعودية وتركيا على القائمة.

بعد تقدم الجامعات التركية في التصنيف العالمي، لم تعد إسرائيل تحتل المرتبة الأولى من بين جامعات المنطقة. تقدمت جامعة الشرق الأوسط التقنية التركية للمرتبة الـ12، مرتفعة من المرتبة الـ17 في العام الماضي، آخذة مكانة الجامعة العبرية كالرائدة الإقليمية. للمرة الأولى، دخلت ثلاث جامعات تركية أخرى الترتيبات الـ20 الأولى في تصنيف 2015.

يعتمد تصنيف المجلة لأفضل الجامعات على عدد من المعايير، بما في ذلك جودة التدريس، كمية الأبحاث المجراة في المؤسسات، وعدد المرات التي ذكر اسمها في الأبحاث في المجلات الأكاديمية أو العلمية، والإبتكارات المطورة كنتيجة لأعمال منجزة في المؤسسات.

في التصنيف العالمي للتعليم العالي المنشور في وقت سابق من هذا العام من قبل مجلة تايمز، كانت جامعة تل أبيب المؤسسة الإسرائيلية الوحيدة التي دخلت قائمة أفضل 200 مؤسسة تعليمية مرموقة في العالم، في المكان الـ188.