ذكرت دراسة نشرت يوم الإثنين أن الطلاب المؤيدين لإسرائيل في الولايات المتحدة يواجهون مناخا عدائيا بشكل متزايد في الجامعات الأمريكية.

ووفقا لتقرير إئتلاف دعم اسرائيل في الجامعات للعام الدراسي 2016-2017، كان هناك 1172 نشاطا مناهضا لإسرائيل في الجامعات الأمريكية في جميع أنحاء البلاد – انخفاض من 1437 ناشط في العام السابق.

في حين أن أبحاث المجموعة وجدت أن هناك أحداثا مؤيدة لإسرائيل أكثر بكثير من الأحداث المناهضة لإسرائيل في العام الماضي (3155)، إلا أنها حملة حركة المقاطعة وسحب الإستثمارات والعقوبات ضد إسرائيل أصبحت أكثر “عدوانية ومتطورة”، على الرغم من أن عدد أقل من الجامعات قد خصصت جهودا فردية في مواجهة المقاطعة في حرمها الجامعي مما كان عليه في الفترة 2015-2016.

في العام الماضي، كان هناك 20 حملة مقاطعة في الجامعات الأمريكية، في حين كان هناك 33 في العام السابق. ومع ذلك، شهدت أربع جامعات رئيسية ذات عدد كبير من الطلاب مبادرات تنمية المقاطعة، بما في ذلك جامعة ميشيغان؛ جامعة ويسكونسن، ماديسون؛ جامعه ولايه اوهيو؛ وجامعة إلينوي أوربانا شامبين.

وجاءت النتائج قبل أسابيع من بداية العام الدراسي 2017-2018، والتي بدء في معظم الجامعات الأمريكية في الأسبوع الأخير من أغسطس.

وقال وزير الأمن العام والشؤون الإستراتيجية غلعاد اردان، المكلف بمكافحة حركة المقاطعة، ان التقرير هو “دليل إضافي” على التنظيم القوي الذي تتمتع به المجموعات “التي تهدف الى احباط اسرائيل وتضر بشرعيتها”.

وأضاف: “لحسن حظنا، أن التقرير يظهر أن النشاط المؤيد لإسرائيل في الجامعات أدى إلى انخفاض كبير فى الأحداث المناهضة لإسرائيل، مما يثبت أن النضال المضاد يحقق نتائج ويجب أن نعززه”.

وزير الأمن العام غلعاد اردان يحضر اجتماعا في الكنيست، القدس، 17 مايو 2017. (Yonatan Sindel/Flash90)

وزير الأمن العام غلعاد اردان يحضر اجتماعا في الكنيست، القدس، 17 مايو 2017. (Yonatan Sindel/Flash90)

ائتلاف دعم اسرائيل في الجامعات هو منظمة مؤيدة لإسرائيل، والتي ترصد الأنشطة المتعلقة بإسرائيل في الجامعات وتدعم الطلاب الذين يدعمون الدولة اليهودية.

ولخّصت دراسة المنظمة الأخيرة إلى أنه في حين أن أنشطة المقاطعة في الجامعات آخذة في الانخفاض على الصعيد الوطني، فقد اعتمد نشطاء معادون لإسرائيل تكتيكات أكثر تطورا لإسكات الأصوات المؤيدة لإسرائيل، بما في ذلك استهداف الطلاب الفرديين والمتحدثين علنا.

وفي الوقت نفسه، فإن مجموعات الدعوة المؤيدة للفلسطينيين مثل “فلسطين القانونية” غالبا ما تتدخل بشكل درامي في الجامعات لمساعدة والمدافعة عن الناشطين المناهضين لإسرائيل باستخدام الحجج القانونية.

وتستخدم استراتيجيات أخرى أيضا. على سبيل المثال، ذكر التقرير أن طلبة جامعة تافتس وكلية بيتسكر رتبوا للتصويت على اجراءات المقاطعة خلال العطل اليهودية، التي قالت ائتلاف دعم اسرائيل في الجامعات أنها جزء من محاولة للحد من المشاركة اليهودية وزيادة احتمالات مثل هذه الإقتراحات التي يتم تبنيها.

وقال جيكوب بايمى المدير التنفيذي للإئتلاف في بيان “أن هذا التقرير يؤكد ما نعرفه من قبل – ان الطلاب المؤيدين لاسرائيل يعودون الى الجامعات ليواجهوا بيئة اكثر عدائية مما كانت عليه في الماضي. كل يوم يقوم الناشطون المناهضون لإسرائيل بتكرير وتطوير استراتيجياتهم من أجل زيادة نزع شرعية اسرائيل وإسكات الطلاب المؤيدين لإسرائيل”.

كما أكدت الدراسة أن هناك انخفاضا بنسبة 40% في عدد ما يسمى المحاضرات والخطابات المناهضة لإسرائيل التي تم استضافتها في الجامعات الأمريكية العام الماضي – من 515 في عام2015-2016 إلى 309 في عام 2016-2017.