أدان المجلس التمثيلي للمؤسسات الفرنسية اليهودية (كريف) إعتداء وقع على شابين من قبل يهود، بحسب تقارير، ودعا إلى فتح تحقيق في الهجوم.

ووقع الإعتداء على الإثنين، وكلاهما من أصول عربية، يوم الأحد في سانت ماندي، بحسب ما ذكرته صحيفة “لوباريزيان”. بحسب التقرير، قام حوالي 30 شاباً من الجالية اليهودية بمواجهة الفتيين، اللذان كانا يقوما بتوصيل طلبات في المنطقة، لأن ملامح إثنين منهم بدت عربية.

وكتبت المجموعة على موقعها في الإنترنت أن “’كريف’ يدين العنف”، وتابعت، “هذا غير مقبول، وكذلك الإهانات التي وُجهت [للضحايا]. يدعو ’كريف’ إلى تحقيق شامل في الأحداث، التي لا ينبغي أن تتكرر في مجتمعنا”.

وذكرت “لوباريزيان”، نقلاً عن الضحايا، أن الجناة وصفوا الفتيين وصديق ثالث غير عربي لهما، “عرب قذرون”.

وأصيب الشابين بجروح طفيفة جراء عراك بالأيدي، بحسب صحيفة “لوإكسبرس”، وتم إعتقال ثلاثة من الجناة اليهود، ولكن تم إطلاق سراحهم بعد ذلك بوقت قصير بسبب عدم وجود أدلة كافية.

في حين أنه تم التأكيد على أن إثنين من الضحايا عرب وأن المشتبه بهم بالإعتداء هم يهود، نقلت صحيفة “لو إكسبرس” عن عدة مصادر قولها أن الشجار قد يكون نتج عن موضوع لا علاقة له بالإنتماءات الدينية أو العرقية للأطراف المتنازعة.

وقالت والدة أحد الفتية الغير يهود، التي لم يُذكر إسمها، للصحيفة: “هذا أمر حدث بين فتية وسيكون من المروع ربطه بالتوترات الطائفية”.

وسط تزايد أعمال العنف والحوادث المعادية للسامية في فرنسا، تضاعفت الأعمال الإنتقامية التي يقوم بها شبان يهود، ومن ضمنهم أعضاء في رابطة الدفاع اليهودية الفرنسية، ضد أشخاص يشتبه بتورطهم في أعمال العنف هذه.