أفادت تقارير أن ما لا يقل عن 120 مقاتلًا من حزب الله قُتلوا في المعارك بين ثوار سوريين والقوات الحكومية بالقرب من مدينة شمال دمشق في الأيام الأخيرة، وفقًا لما ذكرته مجموعة معارضة يوم الأحد.

وفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان فإن نحو 120 مقاتلًا من المنظمة الشيعية قُتلوا بالقرب من بلدة يبرود، حيث تقاتل القوات الحكومية لاسترجاع المنطقة من الثوار بالقرب من الحدود مع لبنان.

وأفاد التلفزيون الرسمي السوري أن القوات الحكومية قتلت 15 متمردًا وأصابت 70 آخرين.

ويُعتبر عدد قتلى حزب الله الأعلى بالنسبة للمنظمة اللبنانية منذ دخولها الحرب قبل أكثر من عام لتعزيز قوات الرئيس السوري المحاصر بشار الأسد، وورد أن ذلك جاء نتيجة إصرار إيراني، وهي دولة راعية لكل من سوريا وحزب الله.

وقد قُصفت يبرود، وهي معقل للمتمردين على طريق إمداد في جبال قلمون، بين الحدود اللبنانية والعاصمة دمشق، من الجو بواسطة براميل متفجرة في الأسابيع القليلة الماضية في هجوم جديد للاستيلاء على البلدة. وأفادت تقارير أن مقاتلي حزب الله تدفقوا أيضًا إلى المنطقة لدعم القوات الحكومية للنظام السوري.

ولم يتضح من تقرير المرصد متى قُتل مقاتلو الحزب ولم يكن هناك تأكيد مستقل لعدد القتلى.

وفقًا لصحيفة دايلي ستار اللبنانية فإن حزب الله قال مؤخرًا أن 15 مقاتلًا قُتلوا خلال تأديتهم ل-“واجباتهم الجهادية” في مارس. ونقلت الصحيفة عن موقع على شبكة الإنترنت تابع لحزب الله أن الميليشيا الشيعية اللبنانية خسرت أربعين جنديًا حتى 7 مارس في الحصار على مدينة يبرود.

وخسر حزب الله عدد من مقاتليه في الحرب الأهلية السورية خلال قتاله إلى جانب حليفه، الرئيس السوري بشار الأسد. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في شهر فبراير 2014 أنه منذ دخول المنظمة الشيعية الصراع في أواخر 2012 خسرت 275 رجلًا.

وأسفرت الحرب الاهلية السورية المستمرة منذ ثلاث سنوات عن مقتل أكثر من 140 ألف شخص وأجبرت الملايين من المدنيين عن ترك منازلهم.