بعد صراع سياسي طويل، تم التوصل إلى إتفاق على زيادة في ميزانية الدفاع الأربعاء، كما وافق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع موشيه يعالون، ووزير المالية يائير لابيد على خطة التي سوف تشهد إضافة 7-8 مليارد شيكل ( $ 1،9-2.2 مليارد) هذا العام. وإضافة 6 مليارات شيكل (1.6 مليار دولار) العام القادم.

ستغطي الأموال المضافة تكاليف عملية هذا الصيف التي إستمرت 50 يوما في غزة، بالإضافة إلى التدريب والموظفين.

إستغرق الإجتماع بين كبار القادة الثلاثة ست ساعات عشية عطلة رأس السنة العبري.

حتى مع هذه الزيادة، لم يكن مسؤولو وزارة الدفاع مسرورين. قال مسؤول كبير أن زيادة 6 مليارات شيكل لعام 2015 ستعني تقليص في التدريب وشراء المعدات بشكل حاد، ذكر راديو إسرائيل. قال إن الآثار المترتبة على الميزانية سيتم عرضها على نتنياهو، مجلس الوزراء، ولجنة الكنيست المعنية.

‘من الواضح أن كلا من وزارة الإقتصاد والمؤسسة الدفاعية ان مؤسسة الدفاع سوف تحتاج، وتتلقى زيادة في العام المقبل، إذن فلماذا كل هذه اللعبة؟ بدلا من حل هذا الآن بشكل منظم يحترم جميع الأطراف، والإنجرار مرة أخرى في نقاش لا لزوم له، والذي نتيجته النهائية معروفة’، قال.

وافق الجانبان أيضا أن العجز الوطني يجب أن يكون 3.4% من الناتج المحلي الإجمالي، ولا ينبغي رفع الضرائب.

قام رئيس الوزراء بالدفع لتلقي 20 مليار شيكل إضافية (5.5 مليار دولار) لمؤسسة الدفاع – 9 مليار شيكل لتغطية تكاليف عملية الجرف الصامد في غزة، و11 مليار شيكل للتكاليف التشغيلية والتوظفية المتوسعة.

إنخرط لبيد ونتنياهو في شد وجذب سياسة شبه عامة على ميزانية الدولة لعام 2015 منذ أسابيع، وكان يعالون في الأيام الأخيرة صريحاً في سعيه لمزيد من المخصصات للجيش الإسرائيلي.

خلال النقاشات، أصر لبيد على عدم رفع الضرائب لتمويل زيادة المصاريف، وأنه على الحكومة أن تتخذ خطوات لتحسين وضع الطبقة الوسطى الإسرائيلية.

قال رئيس حزب يش عتيد يوم السبت إن الجانبين كانا قريبان من التوصل إلى إتفاق وإن إسرائيل الآن قادرة على إنتاج ميزانية التي – حتى بعد عام الذي شهد أطول نزاع عسكري منذ 30 عام (ضد حماس) – لن تضر ببرامج الرعاية الإجتماعية، ‘لن تتضمن ضرائب جديدة’، وستضم بنود لتحسين التعليم وتوفير السكن.

قدم كبار ضباط الدفاع في البلاد طلب ميزانيتهم لمجلس الوزراء الأمني في وقت سابق من هذا الشهر.

قال يعلون الأسبوع الماضي، في مؤتمر أمني في تل أبيب أن دفاع إسرائيل بحاجة إلى ‘المليارات’، والذي سيكون من ‘غير المسؤول’ رفضها. أكد أن ميزانية الدفاع قلصت في السنوات الأخيرة ‘لأسباب سياسية’، لذلك فان الزيادات المطلوبة ليست إضافات، ‘بل تصحيح هذا التقليص لتغطية تكلفة عملية الجرف الصامد’.

ساهم طاقم تايمز اوف إسرائيل في هذا التقرير.