تصاعدت التوترات في العاصمة الخميس في أعقاب الهجوم الإرهابي في محطة القطار في القدس يوم الأربعاء والذي أسفر عن مقتل الطفلة حايا زيسل براون، 3 أشهر، وإصابة ثمانية آخرين.

وقامت الشرطة الخميس بتفريق متظاهرين قاموا بإلقاء الحجارة في حي وادي الجوز في القدس الشرقية. ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات، ولكن ألحقت أضرار بمركبة، بحسب موقع “واينت” الإخباري.

وإعتقلت وحدة شرطة متخفية فتيين فلسطينيين في شعفاط مساء الخميس بشبهة إلقائهما الحجارة على القطار الخفيف.

في وقت سابق، تم رشق سيدة فلسطينية بالحجارة في الحي اليهودي من البلدة القديمة في القدس. وتقوم قوات الشرطة بالبحث عن منفذي الإعتداء.

وقام فريق طبي وصل إلى المكان بتقديم العلاج للسيدة التي أصيبت بجروح طفيفة.

في حادثة منفصلة، كُتبت عبارات “الموت للعرب” و “موتوا يا عرب” في حديقة عامة في حي رمات شلومو في القدس، وفقا لما ذكره موقع “NRG” الإخباري.

وصباح يوم الخميس، تم رشق حضانة أطفال يهودية في حي معاليه هزيتيم على جبل الزيتون، بالقرب من راس العمود في القدس الشرقية، بالحجارة. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في هذاالحادث.

وتقوم الشرطة بالبحث عن منفذي الإعتداء، الذين لاذوا بالفرار.

في حي جبل المكبر في القدس الشرقية، قام ملثمون فلسطينيون بإلقاء الحجارة على مارة يهود في شارع تابليوت المجاور. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

وقام شبان فلسطينيون أيضا بإلقاء الحجارة على حافلتين بالقرب من الجثمانية، شرقي البلدة القديمة، مما تسسب بإصابة شخص واحد بجروح طفيفة.

في وقت سابق، إعتقلت الشرطة فلسطينيا في نقطة تفتيش في الضفة الغربية بالقرب من المدخل الجنوبي للقدس بعد أن قام الرجل بمهاجمة رجل أمن في الموقع، كما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية.

منفذ عملية يوم الأربعاء في محطة القطار هو عبد الرحمن الشلودي، من سكان سلوان، والذي قال مسؤول إسرائيلي بأنه عضو في حركة حماس. وحاول لشلودي الفرار من موقع الهجوم على الأقدام ولكن الشرطة أطلقت عليه النار، وفقا لما قاله متحدث بإسم الشرطة. وتوفي الشلودي لاحقا متأثرا بجراحه في المستشفى.

بعد ساعات من الهجوم، قام مواطنون عرب في العاصمة بإلقاء الحجارة على محطة قطار في القدس الشرقية في حي شعفاط، مما تسبب بإلحاق أضرار لعربتي قطار في الموقع.

وتم رشق عناصر الشرطة وحرس الحدود بالحجارة ليلة الأربعاء وحتى صباح الخميس في قرية العيساوية في القدس الشرقية، بالقرب من الجامعة العبرية على جبل المشارف. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

وبدأ التصعيد الأخير في أعمال العنف في أعقاب جريمة إختطاف وقتل محمد أبو خضير(16 عاما)، على أيدي ثلاثة إرهابيين يهود كإنتقام على جريمة إختطاف وقتل ثلاثة طلاب المعهد الديني نفتالي فرنكل وغيل-عاد شاعر وإيال يفراح من قبل أفراد تابعين لحماس في الضفة الغربية. وأثارت هذه الحوادث، من بين عوامل أخرى، حربا إستمرت 50 يوما بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة.

ساهم في هذا التقرير أديب سترمان ووكالة فرنس برس.