من المقرر أن يلتقي نواب عرب في الكنيست مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعد ظهر الإثنين في محاولة في اللحظة الأخيرة لمنع إضراب عام يهدد بداية العام الدراسي الجديد بسبب ما وصفوه بالنقص الحاد في الميزانيات.

وسيلتقي رئيس كتلة “القائمة (العربية) المشتركة”، عضو الكنيست أيمن عودة، وأعضاء الكنيست مسعود غنايم وجمال زحالقة وأحمد الطيبي بنتنياهو في محاولة لطلب تحويل أموال فوري للسطات المحلية العربية وأنظمتها التعليمية التي تعاني من ضائقة مالية.

على المحك هناك مبلغ 600 مليون شيكل (153 مليون دولار) يقول النواب أنه يجب ضخها إلى السلطات المحلية العربية، بما في ذلك أموال لمدارس تخدم الوسط العربي.

ويخطط النواب أيضا إلى الإصرار على أن تأخذ الحكومة خطوات حقيقية نحو إغلاق الثغرات الإجتماعية والإقتصادية القائمة بين الوسطين العربي واليهودي في إسرائيل.

بعد لقاء يوم الأحد مع رؤساء مجالس محلية عربية، قالت وزارة المالية أنها على إستعداد لتحويل مبلغ 240 مليون شيكل (61 مليون دولار) على الفور نقدا. في بيان لها، قالت “القائمة المشتركة” أن هناك إحتمال كبير لتجنب الإضراب، الذي سيشمل أيضا نظام التعليم في الوسط العربي.

وقال عودة في بيان أن “السلطات المحلية العربية تصارع في محاولتها منح مواطنيها الخدمات الأساسية”، وأضاف أن “العام الدراسي الجديد لا يمكن أن يكون بشرى سارة للمواطنين العرب لأن نظام التعليم الخاص بنا على وشك الإنهيار بسبب تجاهل وتمييز متواصل. آمل أن يدرك رئيس الوزراء أن هذه مصلحة مشتركة لكل مواطني الدولة في الإستثمار في التعليم والبنى التحتية، ولتقليص الفجوات في المجتمع”.

وكانت لجنة رؤساء السلطات المحلية العربية قد أعلنت أنها ستدعو إلى إضراب بدءا من يوم الثلاثاء، الأول من سبتمبر، الذي سيكون اليوم الأول من العام الدراسي، إذا لم تتم الإستجابة إلى مطالبها.

بعد لقائهم بنتنياهو، سيجتمع أعضاء الكنيست مع رؤساء المجالس المحلية العربية للخروج بقرار حول الخطوات القادمة والمضي أو عدم المضي في قرار الإضراب.

وأعلنت المدارس التابعة للكنيسة الكاثوليكية والتي يدرس فيها 33 ألف طالب عربي بأنها لن تكون قادرة على افتتاح العام الدراسي الجديد بسبب مشاكل في الميزانية.

تقليديا، تحصل هذه المدارس على 65% من ميزانيتها من الدولة، بينما يدفع الأهل ما تبقى من الملبغ. لكن تم تخفيض هذا الرقم إلى 34% قبل عامين، ما ضاعف المبلغ الذي يدفعه الأهل.

وقال مكتب رئيس الدولة رؤوفين ريفلين أنه إلتقى هو ووزير التربية والتعليم نفتالي بينيت بمسؤولين من الكنيسة في الأسبوع الماضي وأن “الرئيس رحب بأهمية عمل هذه المدارس”.

وأكد بينيت للوفود بأنه سيتم إعادة النظر في نقص الموارد الذي تعاني منه مدارسهم، وسيتم إيجاد حل للمشكلة.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.