أكد مسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية أن مصر من المتوقع أن تعلن مساء الإثنين عن وقف إطلاق نار مفتوح، بعد أكثر من شهر ونصف من القتال بين إسرائيل والجماعات الإرهابية الفلسطينية في قطاع غزة.

قال المسؤول المجهول، الذي نقل أقواله الموقع الإخباري “والا”: أن القاهرة ستفتح معبر رفح إلى غزة كجزء من هذا الترتيب، مشيراً إلى أن المبادرة من المرجح أن تكون مقبولة من قبل كل من حماس والجهاد الإسلامي.

مضيفاً: أن مصر تتوقع وقف إطلاق نار جديد لمدة شهر على الأقل.

الفصائل الفلسطينية قبلت الإقتراح المصري الجديد، وفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية “معاً”، التي أفادت بأنهم كانوا ينتظرون رد إسرائيل على المبادرة.

قال مسؤولون في حركة الجهاد الإسلامي، (خالد البطش، وزياد نخله) في وقت مبكر يوم الإثنين: أن هدنة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة سيعلن عنها خلال الساعات القادمة.

صباح الإثنين المتأخر، رد مسؤولون إسرائيليون أنهم مستعدون للعودة إلى محادثات وقف إطلاق النار في القاهرة،  حسب ما ذكرته قناة العربية.

مع ذلك، حماس لم تؤكد أن الصفقة كانت قيد التشغيل.

ووفقاً لتقارير وسائل الإعلام التركية، ضغطت المملكة العربية السعودية بشدة على الفلسطينيين لقبول الإقتراح المصري، وورد أن الرياض أكدت للفلسطينيين أنه حتى لو أن المحادثات مع إسرائيل لم تسفر عن نتيجة، فإنها سوف تشهد رفع الحصار عن قطاع غزة، من خلال فتح معبر رفح.

قال يوم الأحد زعيم حماس “خالد مشعل” للتلفزيون الإيراني: أن منظمته لن تعود إلى القاهرة للتوصل إلى حل دبلوماسي للصراع، وجادل بأن “المقاومة” هي السبيل الوحيد لإجبار إسرائيل على قبول مطالب مجموعته.

أطلقت حماس أكثر من 3,500 من الصواريخ على إسرائيل في الأيام ال-46 الماضية، بما في ذلك نحو 600 من مناطق محاذية للمدارس والمساجد والمنشآت المدنية الأخرى، حسب ما أفاده الجيش الإسرائيلي. لقد قتل أكثر من 2,000 شخص في غزة بينما سعت إسرائيل لإحباط الهجمات الصاروخية، وتحطيم شبكة أنفاق الهجوم التي حفرتها حماس تحت الحدود. جماعات حقوق الإنسان في غزة تدعي ان أكثر من 70٪ من القتلى هم من المدنيين، في حين تؤكد إسرائيل ان 750-1,000 من القتلى من حماس ومسلحين آخرين، كما أنها تلوم حماس حول جميع القتلى المدنيين، بحيث قامت حماس بإطلاق الصواريخ من بينهم، ووضعت فتحات الأنفاق وغيرها من آليات حربها في أحياء مدنية في غزة، وإستخدمت سكان غزة كدروع بشرية.

قتل 68 شخصاً في الجانب الإسرائيلي: 64 جنود و 4 مدنيين، وكان الأخير طفل يبلغ من العمر أربع سنوات قتل بقذيفة هاون يوم الجمعة.