استبعد التلفزيون المصري الرسمي ثماني مذيعات بسبب وزنهن الزائد. وطُلب من المذيعات اتباع نظام غذائي لإستعادة “المظهر اللائق” قبل السماح لهن بالظهور مجددا عبر الشاشة، وفقا لما ذكره موقع BBC الأربعاء، نقلا عن وسائل إعلام محلية.

القرار صدر عن إتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري الذي تترأسه مقدمة البرامج السابقة، صفاء حجازي.

“مركز المرأة للإرشاد والتوعية القانونية”، وهو منظمة حقوقية نسائية، إنتقد الخطوة وقال أنها غير دستورية واصفا إياها بأنها شكل من أشكال العنف.

وعلقت أيضا بعض المذيعات المستبعدات على القرار. أحدهن، خديجة خطاب، وصفت القرار بـ”المهين والمشين”، وأعربت عن غضبها من منعها من العمل وشككت في سلطة الإتحاد على وزنها.

مذيعة أخرى قالت بأن الأمر سبب المعاناة لعائلات المذيعات وما كان يجب التعامل معه علنا.

وأثارت الخطوة أيضا نقاشا محتدما على مواقع التواصل الإجتماعي، حيث ندد البعض بإستبعاد المذيعات بينما أشاد آخرون بالخطوة.

في غضون ذلك، رفض إتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري التراجع عن قراره وقال فقط بأن المذيعات سيحصلن على رواتبهن خلال العطلة التي تم فرضها عليهن.