ورد في وسائل الإعلام السورية يوم الأحد أن طائرات حربية إسرائيلية قصفت موقعان عسكريان في ضواحي دمشق.

وتم الإعلان عن الهجوم المزعوم عبر وكالة سانا الرسمية السورية للأنباء، وعبر قناة المنار التابعة لحزب الله.

ادعت وكالة سانا أن إحدى الهجمات وقعت بالقرب من مطار دمشق المركزي، وأخرى بالقرب من الحدود السورية-اللبنانية.

“إرتكب العدو الإسرائيلي عدوانا آثما على سورية عبر إستهداف منطقتين آمنتين في ريف دمشق في كل من الديماس، وقرب مطار دمشق الدولي المدني”، أفادت سانا، مضيفة أنه لم تكن هناك خسائر بشرية.

لم يتوفر رد من قبل المسؤولين الإسرائيليين حتى هذا الحين.

ورد أن الطائرات الإسرائيلية قصفت مواقع سورية في الماضي، وفقا لمسؤولين غير مسمين، مع أن إسرائيل لم تؤكد على إي قصف.

عدة مقاطع فيديو التي تم نشرها عبر اليوتوب يوم الأحد، تدعي إظهار الهجوم الإسرائيلي المزعوم.

قال مسؤولون إسرائيليون في الماضي أنهم سوف يقومون بخطوات لوقف نقل الأسلحة من سوريا إلى حزب الله.

خلال جلسة للحكومة يوم الأحد، شدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على أن إسرائيل مستعدة “للتعامل” مع “تهديدات”، ولكنه لم يحدد عن أي تهديدات يتكلم.


“نتابع عن كثب وبآذان صاغية وبعيون ساهرة الأحداث التي تقع في الشرق الأوسط ويوجد الكثير منها”، قال نتنياهو.

مضيفا: “سنواصل جس النبض وسنتعامل مع هذه التهديدات وهذه التحديات التي لا تتوقف. سنتعامل معها بذات القدر من المسؤولية الذي تعاملنا معها لغاية الآن”.

آخر قصفة وقعت في يوليو 2014، عندما ورد أن القصف أدى إلى مقتل أربعة أشخاص في هضبة الجولان السورية.

أكد موشيه يعالون عن قصف آخر لسوريا في مارس 2014، حيث قال أن الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفت “عدة مواقع التابعة للجيش السوري ومؤسسة الدفاع”. وفقا للجيش الإسرائيلي، إسرائيل إستهدفت منشأ تدريب عسكري سوري، قاعدة عسكرية وذخائر أسلحة التي “ساهمت وساعدت” في تفجير نفذ يوما قبل ذلك، والذي أدى إلى إصابة أربعة جنود، أحدهم بإصابات خطرة.