أعلن مسؤول في المعارضة السورية الاربعاء ان التصريحات الاخيرة للادارة الاميركية حول مصير الرئيس بشار الاسد “تعطي فسحة للنظام لارتكاب المزيد من الجرائم”، وذلك غداة هجوم يشتبه انه كيميائي في خان شيخون بشمال غرب سوريا أوقع 72 قتيلا مدنيا، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال عبد الحكيم بشار نائب رئيس “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضةالسورية” في مؤتمر صحافي في اسطنبول “حتى الان هذه الادارة لم تفعل شيئا بل بقيت متفرجة وفقط قامت بتصريحات تعطي فسحة للنظام لارتكاب المزيد من الجرائم”.

وكان وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون صرح خلال زيارة الى تركيا الاسبوع الماضي ان مصير الاسد يجب ان يقرره “الشعب السوري”.

كما أعلنت سفيرة الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة نيكي هايلي “علينا اختيار المعارك التي نريد أن نخوضها”، معتبرة ان الاولوية بالنسبة الى واشنطن لم تعد التركيز على رحيل الاسد.

وندد البيت الابيض الثلاثاء بحزم بالهجوم في خان شيخون واستخدم لهجة متشددة ازاء الاسد وحمله مسؤولية هذا “العمل المشين”.

الا ان التنديد رافقته دعوة الى الاقرار ب”الواقع السياسي” في سوريا.

وقال بشار في المؤتمر الصحافي ان “خطورة النظام على الشعب السوري اكبر من اي جهة اخرى مثل جبهة النصرة (التي تعرف الان بجبهة تحرير الشام) وداعش”.

وتابع “طالما هذا النظام موجود لا يمكن هزيمة الارهاب حتى لو تم القضاء على النصرة وداعش سيخلق النظام منظمات اخرى ليقول للعالم اما انا او الارهاب”.

وجدد المتحدث التأكيد على ان النظام مسؤول عن هجوم الثلاثاء في ادلب متسائلا “أي مجرم في هذا العصر يفوق اجراما عن الاسد ؟ لا اعتقد انه بعد الحرب العالمية الثانية وجرائم التطهير العرقي في البلقان يوجد اي جهة اخرى غير النظام السوري تمارس مجازر مثل البوسنة والهرسك”.