قامت وزارة التربية والتعليم يوم الثلاثاء بالتحقيق مع معلمة روضة أطفال من وسط إسرائيل، التي سمحت لتعليق صورة يغئال عمير – قاتل رئيس الوزراء السابق اسحق رابين في عام 1995 – على جدار الصف.

كانت الصورة في مدرسة في جفعتايم جزءا من مشروع فني يعمل عليه الأطفال، وذلك بإستخدامهم قصاصات الصحف. شمل أحد الطلاب صورة عمير في الكولاج، كما أن المعلمة لم تزلها.

وجاء القرار لفتح التحقيق بعد أن اشتكى عدد من أولياء الأمور لبلدية جفعتايم ولوزارة التربية والتعليم.

لقد تم وصف هذه القضية من قبل وزارة التربية والتعليم بإعتبارها “حدث خطير”. المعلمة، التي لم يكشف عن اسمها، استدعيت لجلسة استماع تأديبية.

ذكرت القناة الثانية في وقت لاحق يوم الثلاثاء، أن المعلمة قالت أنها لم تتعرف على الصورة لتكون صورة قاتل رابين.

منذ لحظة اشتكاء والدة أحد الطلاب حول الصورة، “تمت إزالة المشروع من الجدار وسلم الى وزارة التربية- الموظف الرئيسي لمعلمة الروضة- لإتخاذ إجراءات تأديبية جدية”، قالت بلدية جفعتايم في بيان.

عمير البالغ من العمر (44 عاما)، يقضي حكما بالسجن مدى الحياة بتهمة قتل رابين، ويبقى في حبس انفرادي.

خدم رابين كقائد أركان الجيش الإسرائيلي خلال حرب الأيام الستة في عام 1967. وعمل في وقت لاحق كسفير إلى الولايات المتحدة، وزير دفاع، ورئيسا للوزراء.