خضعت سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، للتحقيق في وحدة مكافحة الفساد التابعة للشرطة الإسرائيلية لمدة 12 ساعة الخميس في قضية إرتكاب مخالفات مالية مزعومة في مقر إقامة رئيس الوزراء.

وذكرت القناة العاشرة أن زوجة رئيس الوزراء غادرت مقر وحدة “لاهف 433” في اللد عند الساعة الواحدة صباحا.

يوم الخميس قالت الشرطة أنه تم تحويل القضية لمكتب النيابة العامة في لواء القدس، وأن السيدة نتنياهو خضعت للتحقيق من قبل محققي الشرطة لإستكمال التحقيق، بعد ظهور أدلة جديدة.

وقالت متحدثة بإسم الشرطة، وفقا للقناة الثانية: “تم تحويل نتائج التحقيق إلى النيابة العامة في لواء القدس للبت والقرار حولها”.

وسيكون على المدعين الآن أن يقرروا ما إذا كان سيتم تقديم لائحة إتهام ضد السيدة نتنياهو أو إغلاق الملف.

السيدة نتنياهو متهمة بسلوك غير لائق وبسوء إستخدام أموال الدولة المتعلقة بمنزل رئيس الوزراء الرسمي، بما في ذلك الحصول على سلع بحجج واهية وتزوير وثائق وخيانة الأمانة العامة.

في اثنتين من القضايا يشتبه بإستخدامها أموال الدولة من أجل طلب طعام للإستخدام الشخصي، وفي قضية ثالثة يزعم قيامها بإستخدام الأموال العامة لدفع المال لشخص يهتم بوالدها المسن.

وندد رئيس الوزراء بالتحقيق في الوقت الذي واجهت فيه زوجته أسئلة المحققين، وقال إن التهم ضدها لا أساس لها من الصحة.

ونشر مكتب رئيس الوزراء بيانا جاء فيه “نقول مرة أخرى، لا يوجد هناك أي شيء، لأنه لا يوجد شيء”.

وكان من المقرر أن يخضع عزرا سايدوف، نائب مدير العمليات السابق في مكتب رئيس الحكومة، للتحقيق هو أيضا الخميس، وفقا لما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية.

في شهر مايو، أوصت الشرطة الإسرائيلية على تقديم لائحة اتهام ضد زوجة رئيس الوزراء بتهمة الاحتيال بزعم تخصيص الأموال العامة المخصصة لمنزل رئيس الوزراء للإستخدام الشخصي.

ولكن خلال النظر في القضية، طلب مكتب النائب العام من الشرطة مواصلة التحقيق.نتيجة لذلك، ظهرت أدلة جديدة في القضية، وفقا لما ذكرته القناة العاشرة.

الأدلة الجديدة ظهرت في جلسة طويلة من الشهادات التي أدلى بها ميني نفتالي، المدير السابق لمنزل رئيس الوزراء، في 1 نوفمبر لوحدة “لاهف 443″، بحسب ما ذكرته القناة.

وكان نفتالي قد حصل على تعويضات بقيمة 170 ألف شيكل (43,735 دولار) في شهر فبراير، بعد أن قبلت محكمة العمل بمزاعمه حول سوء المعاملة التي تلقاها من السيدة نتنياهو خلال عمله في منزل رئيس الوزراء.

وقدم نفتالي وصفا مفصلا للإهانات والتصريحات العنصرية ونوبات الغضب التي زعم أنه تعرض إليها من قبل سارة نتنياهو.

وتنفي السيدة نتنياهو ارتكابها أية مخالفات وادعت في الماضي أنها ضحية مؤامرة للإطاحة برئيس الوزراء وبأن الموظفين السابقين حصلوا على أموال للإدلاء بشهادات ضدها.