اعتقل محققو الشرطة العسكرية يوم الأربعاء جندي مقاتل في وحدة المشاة الخاصة “دوفديفان” الذي يعتقد انه اطلق النار عن طريق الخطأ وأدى الى مقتل زميله الرقيب شاحار ستروغ (20 عاما) من جفعاتايم.

وقالت مصادر عسكرية في بداية الأمر أن اطلاق النار يوم الثلاثاء نتج عن لعب المشتبه به، وربما الضحية أيضا، بمسدسه، ما ادى الى اطلاق رصاصة طائشة.

وتم نقل ستروغ الى مستشفى هداسا جبل المشارف في القدس، حيث اضطر الأطباء الإعلان عن وفاته.

وأعلنت الشرطة العسكرية أنه سيتم تقديم نتائج التحقيق الى الإدعاء العسكري، حيث قد يتم توجيه تهم القتل غير المتعمد ضد المشتبه به، الذي لم يتم الكشف عن هويته.

وسيتم تشييع جثمان ستروغ يوم الأربعاء في مقبرة كريات شاؤول العسكرية في شمال تل ابيب.

وأمر قائد القيادة المركزية الجنرال ناداف بادان بإجراء التحقيق.

وردا على سؤال حول اعتقال المشتبه به يوم الأربعاء، قال الجيش في بيان: “الشرطة العسكرية تحقق في الحادث. ضمن هذا [التحقيق]، تم استجواب الجندي الذي انطلقت الرصاصة من مسدسه. في نهاية التحقيق، سوف تسلم الشرطة العسكرية نتائجه الى الادعاء العسكري”.

ويتوقع أن يحضر قاضي عسكري في وقت لاحق من اليوم لجلسة حول تمديد اعتقاله.