مرحبا بكم في التايمز اوف إسرائيل العربية، النسخة العربية من ألأعمال المتنامية بسرعة للتايمز اوف اسرائيل باللغة الإنجليزية. مذهل, كم كانت كتابة هذه جملة سهلة إلى حد ما- لكنها تغطي العديد من التعقيدات!

هدفنا في التايمز اوف إسرائيل العربية, تقديم التقارير بشان إسرائيل والمنطقة والعالم اليهودي بصورة دقيقة وجذابة للقراء العرب أينما كانوا- تماما كما نفعل منذ سنتين لقراء اللغة الإنجليزية.

أكثر من 2 مليون شخص يلتجئون اليوم بانتظام للتايمز اوف إسرائيل للحصول على الأخبار، لقراءة المقالات والتحليلات، ولقرأة وكتابة المدونات ومقالات الرأي. ويزداد هذا العدد شهرا بشهر.

نفي الآن بالتزامنا لصحافة منصفه ونمدده للعالم العربي. ان شفافية هذا الجهد في النزاهة يبدأ مع الاسم: ندعى التايمز اوف إسرائيل العربية تماما هكذا دون اي تغيير للاسم. أننا نعلن بوضوح ما نقدمه بداية بعنوان الصفحة الرئيسية ونستمر حتى اخرها- نحن نقدم,أفضل جهودنا لاخبار القراء بما يجري، كان جيدا ام سيئا. صحافة مستقلة دون انتماء حزبي. والتي نامل ان يعي القارىء أنه لا غنى عنها.

من ناحية تقنية، اذا سمحتم لي بأخذكم إلى ما رواء الستار للتايمز اوف اسرائيل، يتطابق تصميم الموقع مع أسس الموقع باللغة الإنكليزية، مع صفحة رئيسية التي تجلب بعض تلك القيم التقليدية للصحافة المطبوعة – حيث تاخذ مقالات هامة أكبر العناوين، تعرض الصور بفعالية ونجاعة، ويتم عرض المقالات الخاصة بطريقة مختلفة بعض الشيء من تلك ألاخبارية.

كما هو الحال في التايمز اوف إسرائيل الإنجليزية، نأمل في أن تكون منصة ألآراء والمدونات جزء شعبي ومحفز للموقع باللغة العربية- رسم المقالات بشتى ألوان الرأي. ندعوا منكم أولئك الذين يملكون امر قيم تريدون قوله للمشاركة به في مدونة على صفحات موقعنا، مع احترام معايير النقاش الشرعي طبعا.والانضمام إلى باحة ألأفكار.

لست متأكداً من وجود موقع أخبار باللغة العربية الذي يعرض مثل هذا النوع من المنصة المفتوحة.

اكرر، تماما كما في النشرة الانجليزية للموقع، يمكن أن يتم نشر تعليقات على المقالات فقط من قبل قراء معرّفين من خلال صفحة الفيسبوك الخاصه بهم أو ما يوازيها، وذلك لتجنب أنواع التعليقات المجهولة المصدر والتي يمكن أن تدني بالمناقشة إلى مستويات دون الشأن.

عندما عرضت التايمز اوف إسرائيل على قراء اللغة الإنكليزية، كتبت أن الصحافة المنصفة، والتي مقرها في إسرائيل، ‘تملك دوراً حيويا، وحتى نبيلا في تمكين النقاش حول التحديات والخيارات التي تواجهها الدولة اليهودية. معلنا أن النقاش هو أحد الأهداف الرئيسيه للتايمز اوف إسرائيل.’

وفي سياق التايمز اوف إسرائيل العربية، دور الصحافة المنصفة في إثراء المناقشة حيوي بشكل مساو. في عالم الصحافة المليئة بنشاز أصوات أكثر وأقل موثوقية، سوف نبذل قصارى جهدنا لتقديم الحقائق والتحليلات -مع أفضل ما لدينا من المحتوبات الإنجليزية المترجمة إلى اللغة العربية؛ سوف ندعو الراغبين من مشكلي الرأي العام بالاثراء لذلك مع مقالاتهم اليومية؛ ونحن على أمل بأن هذا التحسين بالتفاهم والاتصال سيجيد بالنفع لنا جميعا.

سألت محررة التايمز اوف إسرائيل العربيه، سهى خليفة، عن رأيها حول أهمية ألموقع. فطرحت عدة وجهات نظر مقنعة: التايمز اوف إسرائيل بالعربية يعطي القراء العرب فرصة تعامل مباشر مع إسرائيل، بدلاً من أخبار مستعملة ومترجمة من قبل وسائل الإعلام العربية. انه يعطي اسرائيل وجها انسانيا، مع تركيزه على الحياة اليومية هنا. (حين كنا نستعد، نشرنا بعض مقالات الاولى، منها مقال جافريل فيسكي للحب الملتزم في إسرائيل لموسيقى المغنية المصرية القومية بتزمت أم كلثوم, مقال أثبت شعبيته بشكل خاص، كما فعل مقال جيسيكا ستااينبرغ عن الشقيق اليهودي للرئيس باراك أوباما.–مقالان بالعربية اللذان بالتأكيد لن تجدوهما في أي مكان آخر). تنير التايمز اوف إسرائيل العربيه الضوء على ديمقراطية إسرائيل وظلالها المعقدة- ليس فقط في الخلاف المستمر حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والتحدي الذي تشكله إيران، لكن ايضا في ما يخص السكان العرب في إسرائيل ومكانهم، بشان دور ومركزيّة الدين، حقوق المثليين الجنس، وقضايا المرأة. وأخيراً، قالت خليفة، يقدم موقعنا الجديد للعالم العربي الإحساس كيف ترى إسرائيل المنطقة، والمنظور الإسرائيلي على بلدانهم.

سيسرني إذا تمكنا من تحقيق كل ذلك باستمرار. لمساعدتنا في بداية طريقنا، يرجى نشر وجود التايمز اوف إسرائيل العربية؛ العديد منكم، متأكده انا من ذلك، لديه أصدقاء ومعارف الذين يهتمون بهذا الموضوع. وبفضل حماسة القارئ الفوري والمشاركة التي حصلنا عليها اشتهر موقع اللغة الإنكليزية؛ حاليا, نحن منطلقون مع ما قد يكون مغامرة صحفية حتى أكثر إثارة.